تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
و فيه منع ، ضرورة أنّ سياق آية
« وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ »
و كذا آية
« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *
إنّما هو البعث نحو المسارعة إلى المغفرة و الاستباق الى الخير ، من دون استتباع تركهما للغضب و الشرّ ، ضرورة أنّ تركهما لو كان مستتبعا للغضب و الشرّ ، كان البعث بالتّحذير عنهما أنسب ، كما لا يخفى ، فافهم [ 1 ] .
شرح
ب :« . . . فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ .« 1 » تقريب استدلال : « استبقوا » صيغهء امر و دالّ بر وجوب است و كلمهء « الخيرات » هم جمع محلّى به الف و لام و شامل تمام خيرات مىشود و چه چيزى بالاتر از امتثال امر مولا و انجام دستورات او مىباشد لذا معناى« فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » *يعنى « يجب الاستباق الى كلّ خير » و اتيان مأمور به از مصاديق استباق به خير است پس : « يجب الاستباق الى الاتيان بالمأمور به الذى هو من جملة الخيرات . » نتيجه : با توجّه به دو آيهء مذكور بايد در شرعيّات قائل به « وجوب مسارعت و استباق » و « فوريت » آن دو بشويم . [ 1 ] - مصنّف رحمه اللّه سه اشكال و در حقيقت سه جواب نسبت به استدلال مذكور بيان كرده‌اند : 1 - آرى « 2 » آيات مذكور در مقام تحريك مكلف به « مسارعت » و « استباق » مىباشد و گرچه با هيئت افعل آن را بيان كرده و صيغهء امر ، « ظهور » در وجوب دارد لكن سياق آن آيات ، دلالت بر بعث وجوبى نمىكند زيرا اگر مسارعت و استباق ، دو امر « واجب » بودند به نحوى كه بر ترك و مخالفتشان عذاب و عقابى مطرح بود ، مناسب بود كه در مقام بعث ، مكلّفين را متوجّه آن عذاب نمايند و بگويند : اگر مسارعت و استباق ننمائيد ، مستحق
هامش
( 1 ) - سوره مائده ، آيهء 48 . ( 2 ) - پاسخ اوّل مصنف ، چندان قابل توجه نيست و شايد با جمله « فافهم » اشاره به همين مطلب دارند .