كحال العرض ، فكما لا يكون في الخارج إلا في الموضوع ، كذلك هو لا يكون في الذّهن إلا في مفهوم آخر ، و لذا قيل في تعريفه : بأنّه ما دلّ على معنى في غيره ، فالمعنى ، و إن كان لا محالة يصير جزئيّا بهذا اللحاظ ، بحيث يباينه إذا لوحظ ثانيا ، كما لوحظ أوّلا ، و لو كان اللاحظ واحدا ، إلّا أنّ هذا اللحاظ لا يكاد يكون مأخوذا في المستعمل فيه ، و إلا فلا بدّ من لحاظ آخر ، متعلّق بما هو ملحوظ بهذا اللحاظ بداهة انّ تصوّر المستعمل فيه ممّا لا بدّ منه في استعمال الألفاظ ، و هو كما ترى [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - اگر موضوع له يا مستعمل فيه حروف ، خاص - جزئى ذهنى - باشد ، سه اشكال متوجّه قائلين به قول مذكور مىشود كه به زودى توضيح خواهيم داد .
سؤال : موضوع له يا مستعمل فيه حروف به چه كيفيّت مىتواند جزئى ذهنى باشد ؟
جواب : واضع ، كلّى « ابتداء » را تصوّر كرده امّا لفظ را براى « كلى » ابتداء وضع ننموده بلكه براى جزئيات ذهنيّهء ابتداء وضع كرده است و جزئيّات ذهنيّهء ابتداء ، همان ابتداهاى متصوّره و همان ابتداهائى است كه توجّه ذهنى به آنها شده و . . .
تذكّر : در ادبيّات ، تعريف اسم و حرف را خواندهايم كه : « الاسم كلمة تدلّ على معنى فى نفسه غير مقترنة باحد الازمنة الثّلاثة » . معناى اسمى عبارت از آن معنائى است كه خودبهخود استقلال دارد و تابع معناى ديگرى نيست و ارتباط و اضافهاى به معناى ديگر ندارد . « و الحرف ما دلّ معنى فى غيره » حرف آن است كه دلالت بر معنائى مىكند امّا آن معنا در حاشيه و دنبال معناى ديگر است و ظرفش معناى ديگر و حالت و آلت براى معناى ديگر مىباشد .
معناى اسمى و حرفى مانند جوهر و عرض مىباشند . جوهر ، قائم به ذات است و خودبهخود وجود دارد امّا عرض حالّ در غير و براى غير است مانند جسم و بياض و فرق آن دو اين است كه جسم خودبهخود وجود دارد و قائم به ذات است امّا بياض اگر