و إن كانت هي الموجبة لكونه جزئيا ذهنيّا ، حيث أنّه لا يكاد يكون المعنى حرفيّا ، إلا إذا لوحظ حالة لمعنى آخر ، و من خصوصيّاته القائمة به ، و يكون حاله
شرح
انطباق بر كثيرين نمىباشد و مصاديق متعدّد ندارد - چون جزئى خارجى به يك فرد متشخّص است بنابراين نمىتوان گفت حروف و از جمله « من » براى جزئيّات وضع شده .
خلاصه : اگر موضوع له يا مستعمل فيه حروف ، خاص - جزئى خارجى - باشد ، اشكالش اين است كه در بسيارى از اوقات در جزئيّات خارجيّه استعمال نمىشوند بلكه در يك معناى عام استعمال مىشوند .
مصنّف « ره » فرمودهاند بعضى از فحول « 1 » به اشكال مذكور توجّه داشته و گفتهاند معانى حروف ، جزئى اضافى است مىدانيد كه جزئى اضافى تحت يك كلّى قرار دارد خواه خودش كلّى باشد يا نباشد مثلا انسان جزئى اضافى است چون تحت عنوان كلّى « حيوان » قرار دارد و زيد هم جزئى اضافى است زيرا تحت عنوان كلّى « انسان » قرار دارد .
سؤال : آيا توجيه مذكور صحيح است يا خير ؟
جواب : مصنّف « ره » فرمودهاند و هو كما ترى « 2 » زيرا واضع ، كلّى « ابتداء » را در نظر گرفته و لفظ را يا براى آن كلّى وضع نموده يا براى مصاديق و افرادش و شقّ سوّمى ندارد كه هم براى كلّى و هم براى مصاديقش باشد البتّه ما منكر وجود جزئى اضافى نيستيم امّا مربوط به اينجا نيست .
هامش
( 1 ) - و هو المحقّق التقى صاحب الحاشية على ما قيل او صاحب الفصول على ما قيل ايضا ر . ك منتهى الدّراية 1 / 40 .
( 2 ) - لان مناط الكلية و هو قابلية الانطباق على الكثيرين موجود فى الجزئى الاضافى ، فيرجع الامر الى ما افاده المصنف من كون الحروف موضوعة بالوضع العام و الموضوع له العام . ر . ك منتهى الدراية 1 / 40 .