تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
مع أنّه يلزم أن لا يصدق على الخارجيّات ، لامتناع صدق الكلّي العقلي « 1 » عليها حيث لا موطن له إلّا الذّهن ، فامتنع امتثال مثل ( سر من البصرة ) إلا بالتّجريد و إلغاء « 2 » الخصوصيّة [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - 2 : اگر لحاظ و عنوان وجود ذهنى - جزئى ذهنى - در موضوع له يا مستعمل فيه حروف و كلمه من مدخليّت پيدا كند اشكال ديگرش اين است كه : اگر مولا امرى را به صورت « سر من البصرة الى الكوفة » بيان كرد ، شما نمىتوانيد آن امر را امتثال نمائيد . بيان ذلك : مىدانيم كه وجود ذهنى و وجود خارجى دو قسم متباين از حقيقت وجود است . امكان ندارد وجود ذهنى بر خارج ، تطبيق كند و همچنين امكان ندارد وجود خارجى در ذهن تطبيق نمايد مثلا وقتى شما « زيد » را تصوّر مىكنيد ، وجود خارجى را از او القاء مىنمائيد و الا با وصف وجود خارجى نمىتوان او را در ذهن تصوّر نمود بنابراين اگر مولا گفت « سر من البصرة الى الكوفة » و موضوع له يا مستعمل فيه « من » وجود ذهنى باشد شما چگونه با سير خارجى آن را امتثال مىكنيد چون مأمور به شما موجود ذهنى است و شما در خارج يك « سيرى » انجام داده‌ايد ، ممتنع است كه امر خارجى امتثال يك مأمور به به امر ذهنى باشد لذا مىگوئيم روى بيان مشهور و يا آن قول دوّم « سر من البصرة . . . » قابل امتثال نيست مگر اينكه جزئيّت و خصوصيّت ذهنيّه آن را القاء نمائيم درحالىكه بالوجدان مشاهده مىكنيم كه در امتثال امر مذكور نيازى به القاء خصوصيّت نيست و قابل موافقت هست . تذكّر : مقصود مصنّف « ره » در عبارت مذكور از كلّى عقلى ، موجود ذهنى - جزئى
هامش
( 1 ) - كان الاولى ان يقول : الجزئى الذّهني ، لان المعنى الحرفى فى نفسه ليس كليا طبيعيا و لو كان لا يكون بقيد وجوده الذهنى كليا عقليا لان الكلى العقلى هو الطبيعى المقيد به وصف الكلية و تقييده باللحاظ غير وصف الكلية فلاحظ . ر . ك حقائق الاصول 1 / 26 . ( 2 ) - في « ب » : القاء . ر . ك : كفاية الاصول ، طبع مؤسسه آل البيت 11 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 61 | الشيخ فاضل اللنكراني