شرح
قوله « الا انّ هذا اللحاظ لا يكاد يكون ماخوذا فى المستعمل فيه و . . . » .
1 - اگر كلمهء لحاظ و عنوان وجود ذهنى در موضوع له حروف مدخليّت پيدا كند لازمهاش اين است كه وقتى جملهء « سرت من البصرة الى الكوفة » را مىگوئيم در كلمهء « من » دو لحاظ ، شرط و لازم باشد .
سؤال : چرا به دو لحاظ نياز است ؟
جواب : مىدانيم كه هر استعمال نياز به لحاظ - تصوّر - دارد مثلا شما كه مىخواهيد جملهء « زيد قائم » را استعمال نمائيد ، زيد و قائم را لحاظ مىكنيد بنابراين وقتى استعمال محتاج به لحاظ باشد ، ما در استعمال كلمهء « من » نيازمند به دو لحاظ هستيم يك لحاظ براى موضوع له آن ، زيرا موضوع له كلمهء « من » « ابتداء » نيست بلكه « الابتداء الذى لوحظ وصفا للغير و حالة للغير » مىباشد - موضوع له يا مستعمل فيه بسيط نيست بلكه مركّب است - كه اين كلمهء « لوحظ » و لحاظ ، جزء معنا و موضوع له « من » است لذا به يك لحاظ ابتدائى نيازمنديم تا معنا درست شود و سپس به يك لحاظ ثانوى نياز داريم كه مربوط به مقام استعمال است كه بايد به مجموع معناى « من » تعلّق گيرد خلاصه اين كه آن دو لحاظ مذكور عبارتند از :
الف : يك لحاظ براى تكميل معنى زيرا معنا يا مستعمل فيه مركّب است .
ب : يك لحاظ هم در مقام استعمال لازم است .
مصنّف « ره » فرمودهاند « و هو كما ترى » « 1 » زيرا ما بالوجدان مشاهده مىكنيم كه وقتى جملهء « سرت من البصرة الى الكوفة » را مىگوئيم اصلا نياز به دو لحاظ نداريم .
هامش
( 1 ) - اوّلا من جهة تحقّق الاستعمال للحروف فى معانيها به لحاظ واحد بلا عناية اصلا و ثانيا بان اللحاظين إن كانا موجودين فى آن واحد لزم اجتماع المثلين - و هو ممتنع - و ان كانا موجودين فى آنين ففى آن اللحاظ الاستعمالى لا لحاظ للمعنى الحرفى بالنحو المميز له عن الاسم . . . ر . ك حقائق الاصول 1 / 25 .