شرح
يعنى مردم به منزلهء معادن طلا و نقره مىمانند يعنى مايه و طلاى اصلى در آنها وجود دارد و به مرور زمان و به واسطهء اعمال و افعال ، ظاهر مىشود مانند معدنى كه به مرور زمان مايههاى باطنى آن استخراج مىشود .
نتيجه : به نظر مصنّف ، سعادت و شقاوت از مسائل ذاتى است و سؤال از علّت هم در مورد آنها مفهومى ندارد .
مرحوم مصنّف در جلد دوّم مطلبى را اضافه كردهاند كه : اگر كسى سؤال كند كه روى مبناى شما - مصنّف - انزال كتب و ارسال رسل فايدهاش چيست جواب خواهيم داد كه :
انزال كتب و ارسال رسل ، نسبت به كسانى كه داراى سعادت ذاتى هستند ، عنوان « تذكّر » دارد -وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ« 1 »-و براى كسانى كه داراى شقاوت ذاتى مىباشند ، اتمام حجّت مىباشد -. . . لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ« 2 »-تذكّر : بايد دربارهء فرمايش مرحوم آقاى آخوند اعلى اللّه مقامه الشّريف تحقيق نمود تا مشخّص شود بيان ايشان صحيح است يا نه .
البتّه واضح است كه مبناى طلبه ، اين نيست كه به « انظر الى من قال » توجّهى كند بلكه بايد متوجّه « انظر الى ما قال » باشد و چهبسا شخص بزرگى كه همگان در برابرش
هامش
- بحسب استعداداتهم و قابلياتهم و اخلاقهم و عقولهم كاختلاف المعادن فان بعضها ذهب و بعضها فضة فمن كان فى الجاهلية خيّرا حسن الخلق عاقلا فهما ففى الاسلام ايضا يسرع الى قبول الحق و يتصف بمعالى الاخلاق و يجتنب مساوى الاعمال بعد العلم بها و الثانى ان يكون المراد ان الناس مختلفون فى شرافة النسب و الحسب كاختلاف المعادن فمن كان فى الجاهلية من اهل بيت شرف و رفعة فهو فى الاسلام ايضا يصير من اهل الشرف بمتابعة الدين و انقياد الحق و الاتصاف بمكارم الاخلاق فشبههم « عليه السّلام » عند كونهم فى الجاهلية بما يكون فى المعدن قبل استخراجه و عند دخولهم فى الاسلام بما يظهر من كمال ما يخرج من المعدن و نقصه بعد العمل فيه ( آت ) . ر . ك : روضهء كافى 177 .
( 1 ) - سورهء ذاريات : 55 .
( 2 ) - سورهء انفال : 42 .