إن قلت : فما ذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب و المعتزلة ؟
قلت : اما الجمل الخبرية ، فهي دالّة على ثبوت النّسبة بين طرفيها ، أو نفيها في نفس الأمر من ذهن أو خارج ، كالإنسان نوع أو كاتب .
و اما الصّيغ الإنشائيّة ، فهي - على ما حقّقناه في بعض فوائدنا « 1 » - موجدة لمعانيها في نفس الأمر ، أي قصد ثبوت معانيها و تحقّقها بها ، و هذا نحو من الوجود ، و ربما يكون هذا منشأ لانتزاع اعتبار مترتب عليه شرعا و عرفا آثار ، كما هو الحال في صيغ العقود « 2 » و الإيقاعات [ 1 ] .
شرح
هست - صفت و حالت نفسانى ديگرى كه بتوان اسمش را كلام نفسى گذاشت ، وجدانا در نفس مخبر ، وجود ندارد و همچنين در صيغ انشائيّهاى مانند ليت و لعلّ و امثال آنها .
مثلا كسى كه مىگويد « فيا ليت الشّباب لنا يعود فاخبره بما فعل المشيب » وقتى به نفس خود ، مراجعه كند غير از صفت تمنّى ، يك صفت واقعيّهء ديگرى در او تحقّق ندارد كه بتوان نام آن را كلام نفسى گذاشت .
مصنّف اكنون به عنوان دفع توهّم فرمودهاند : شما خيال نكنيد كه كسانى كه كلام نفسى را نفى كرده - اماميّه و معتزله - و گفتهاند در جمل خبريّه ، غير از صفت علم ، چيزى در نفس متكلّم وجود ندارد ، مقصودشان اين است كه مدلول جمل خبريّه « علم » مىباشد و همچنين همانها كه گفتهاند در صيغ انشائيّه ، غير از تمنّى و ترجّى حقيقى ، چيزى در نفس متكلّم نيست ، مقصودشان اين نيست كه ليت و لعلّ براى تمنّى و ترجّى نفسانى وضع شده است .
[ 1 ] - اشكال : به نظر اماميّه و معتزله ، مدلول جمل خبريّه و انشائيّهء غير طلبيّه - مانند
هامش
- كفاية الاصول ، طبع مؤسسهء آل البيت 66 .
( 1 ) - تعليقة المصنّف على الفرائد ، كتاب الفوائد / 285 ر . ك : كفاية الاصول ، طبع مؤسّسهء آل البيت 66 .
( 2 ) - و كذا فى باب الاوامر و النواهى . « مشكينى ره » ر . ك كفاية الاصول محشى 1 / 98 .