تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
فافهم « 1 » [ 1 ] . دفع وهم « 2 » : لا يخفي أنّه ليس غرض الأصحاب و المعتزلة ، من نفي غير الصّفات المشهورة ، و أنّه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيّا مدلولا للكلام اللفظي ، كما يقول به الأشاعرة ، إنّ هذه الصّفات المشهورة مدلولات للكلام [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] - مصنّف « ره » خواسته‌اند ، اشاره كنند كه امكان تصالح بين « اشاعره » و « اماميّه و معتزله » صحيح نيست و شما به دليل اشاعره ، توجّهى نكنيد زيرا آنها به كلام نفسى قائل شده و از خداوند متعال شروع كرده و نسبت به تمام جمل - خبريّه ، انشائيّهء طلبيّه و غير طلبيّه - سرايت داده‌اند منتها در جمل انشائيّهء طلبيّه ، اسم كلام نفسى را « طلب » گذاشته و در ساير موارد ، اسم خاصّى براى آن قائل نشده لذا نمىتوان گفت نزاع بين ما و اشاعره ، لفظى و غير حقيقى است .

دفع توهّم

[ 2 ] - در بحث قبل گفتيم در جمل خبريّه ، غير از صفت علم - كه در نفس مخبر
هامش
( 1 ) - لعله اشارة الى امتناع كون النزاع لفظيا و توضيحه : انه لا خلاف ظاهرا فى انه سبحانه متكلم و انما الخلاف فى المراد من كلامه و فى انه حادث او قديم فالمحكى عن المعتزلة و الحنابلة و الكرامية ان كلامه اصوات و حروف و ان اختلفوا فى انه قائم بغيره لا بذاته كما يقول المعتزلة او بذاته كما يقول الحنابلة و الكرامية و عن الاشاعرة ان كلامه ليس من جنس الاصوات و الحروف بل معنى قائم بذاته يسمى الكلام النفسى ثم المحكيّ عن المعتزلة و الكرامية انه حادث و عن الاشاعرة و الحنابلة انه قديم فمذهب الاشاعرة فى الكلام انه معنى قائم بذاته تعالى قديم و حيث تعذر عليهم تفسيره بالعلم و الارادة و الكراهة و نحوها ضرورة انها ليست كلاما اضطروا الى تفسيره فى الخبر بالنسبة و فى الانشاء بالطلب و المنع و نحوهما فالطلب عندهم صفة قائمة بذاته سبحانه قديم فلا مجال لان يريدوا به الطلب الانشائى اذ ليس هو من صفات النفس و لا هو قديم . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 149 . ( 2 ) - المتوهم هو القوشجى ، راجع شرح التّجريد العقائد للقوشجى / 246 ، عند البحث عن المسموعات . ر . ك : -