تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
شرح
اينك به توضيح امر دوّم مىپردازيم : تعريف وضع : واضح است كه به لفظ « موضوع » و به معنا « موضوع له » مىگوئيم امّا معناى وضع چيست ؟ آيا وضع ، معناى مصدرى دارد يا معناى اسم مصدرى ؟ آيا وضع به معناى « وضع كردن » - مانند « ضرب » به معناى زدن - است يا اينكه وضع ، به عمل واضع ارتباطى ندارد بلكه يك خصوصيّتى است كه بين لفظ و معنا وجود دارد ؟ به عبارت ديگر : آيا وضع ، عبارت است از « تخصيص اللفظ بالمعنى » كه يكى از صفات قائم به واضع است . يعنى واضع ، لفظى را به معنائى تخصيص مىدهد ؟ يا اين كه تعريف وضع عبارت است از : « اختصاص اللفظ بالمعنى . . . » . يعنى وضع ، يك نحوه ، اختصاص لفظ ، نسبت به معنا است - طبق تعريف اخير ، وضع از صفات لفظ است - مصنّف ، وضع را چنين تعريف كرده‌اند : « اختصاص اللفظ بالمعنى و ارتباط خاص بينهما ناش من تخصيصه به تارة و من كثرة استعماله فيه اخرى » . وضع ، يك نحوه اختصاص و ارتباطى است كه بين لفظ و معنا وجود دارد . سؤال : منشأ پيدايش ارتباط مذكور چيست ؟
هامش
-رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِحيث دلّ على سبق اللغة على الارسال فلو كان الواضع هو اللّه تعالى لتقدم الارسال عليها لتوقّف البيان عليه فتأمل ، او انه فى البعض المحتاج اليه فى التنبيه على الجعل و الاصطلاح هو اللّه تعالى و فى الباقى هو البشر كما نسب الى ابى اسحاق الاسفرائينى مستندا الى انّ الواضع فى البعض المحتاج اليه لو لم يكن هو اللّه تعالى بل كان كله هو البشر لدار او تسلسل لتوقفه على اصطلاح آخر فتدبر ، امر موكول الى عهدتهم و ليس لنا طريق الى تعيينه و انّما المحقق انّ الضرورة و الاحتياج الى الاعراب عما فى الضمير صار داعيا الى المكالمة و المحادثة . ر . ك : شرح الكفاية الأصول مرحوم شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 10 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 43 | الشيخ فاضل اللنكراني