تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الأمر الثّاني : الوضع هو نحو اختصاص اللفظ بالمعنى ، و ارتباط خاص بينهما ، ناش من تخصيصه به تارة ، و من كثرة استعماله فيه أخرى ، و بهذا المعنى صحّ تقسيمه إلى التّعييني و التّعيّني ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح

امر دوّم وضع الفاظ

[ 1 ] - امر دوّم در بيان وضع الفاظ است . در اين مبحث از جهات مختلفى مىتوان بحث نمود كه بعضى از آنها فاقد ثمرهء عملى است از جمله اينكه : آيا واضع الفاظ ، خداوند متعال است يا اينكه الفاظ را بشر ، وضع نموده « 1 » ؟
هامش
( 1 ) - ثمّ ان تعيين انّ الواضع هو اللّه تعالى كما نسب الى أبى الحسن الأشعرى و جماعة فعلم عباده عليها بالوحى او بخلق الأصوات و الحروف فى جسم و اسماع ذلك الجسم واحدا او جماعة او بخلق علم ضرورى فى واحد او جماعة محتجين بقوله تعالىوَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّهافانّ الأسماء المراد بها العلامات بعمومها يشمل الألفاظ لكونها علامة لمعانيها و التّعليم فرع الوضع ، او انّه هو البشر واحدا كان او اكثر ، او انّ التّعريف حصل بالإشارة و الترديد بالقرائن كما نسب الى اصحاب ابى هاشم مستدلين بقوله تعالىوَ ما أَرْسَلْنا مِنْ
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 42 | الشيخ فاضل اللنكراني