تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
و المنصرف عنها عند إطلاقها هو الإرادة الحقيقية و اختلافهما في ذلك ألجأ بعض أصحابنا إلى الميل إلى ما ذهب إليه الأشاعرة ، من المغايرة بين الطّلب و الإرادة ، خلافا لقاطبة أهل الحقّ و المعتزلة ، من اتّحادهما ، فلا بأس به صرف عنان الكلام إلى بيان ما هو الحقّ في المقام ، و إن حقّقناه في بعض فوائدنا إلا أنّ الحوالة لما لم تكن عن المحذور خالية ، و الإعادة ليست بلا فائدة و لا إفادة ، كان المناسب هو التّعرض هاهنا أيضا [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - مصنّف « ره » مماشاتى نموده كه اگر شما اصرار داشته باشيد كه امر براى مفهوم طلب ، وضع شده مىگوئيم : ممكن است گفته شود كه معناى « امر » نه طلب حقيقى است و نه طلب انشائى بلكه معناى آن ، مفهوم طلب هست و كلمهء « طلب » براى معنائى وضع شده كه هم با طلب حقيقى سازگار است و هم با طلب انشائى منتها لازم است نكته‌اى را بيان كنيم كه : لفظ « امر » درعين‌حال كه براى مطلق طلب وضع شده امّا وقتى بدون قرينه ، ذكر شود ، به طلب انشائى انصراف دارد و نه تنها آن خصوصيّت در كلمهء « امر » هست بلكه معناى طلب هم درعين‌حال كه عام هست و شامل طلب حقيقى و انشائى مىشود امّا لفظ طلب در اثر كثرت استعمال ، در طلب انشائى انصراف ، پيدا كرده و انسان به مجرّد شنيدن كلمهء طلب و جملهء « طلب المولى عبده بكذا » فورا طلب انشائى در ذهنش متصوّر مىشود . قوله : كما انّ الامر [ اى الشأن ] فى لفظ الارادة على عكس لفظ الطّلب و المنصرف عنها عند اطلاقها هو الارادة الحقيقيّة . . . » . سؤال : آيا بين اراده و طلب ، تفاوتى هست ؟ از نظر لغت هيچ‌گونه فرقى بين آن دو نيست امّا درعين‌حال بين آن دو لفظ مترادف تفاوتى هست كه :