و لو أبيت إلا عن كونه موضوعا للطّلب فلا أقلّ من كونه منصرفا إلى الإنشائي منه عند إطلاقه كما هو الحال في لفظ الطّلب أيضا ، و ذلك لكثرة الاستعمال في الطّلب الإنشائي ، كما أنّ الأمر « 1 » في لفظ الإرادة على عكس لفظ الطّلب ،
شرح
انشائى « 2 » را موضوع و مفهوم طلب - طلب مطلق - را محمول قرار دهيد ، قضيّهء حاصله داراى حمل شايع صناعى اصطلاحى نمىباشد .
تذكّر : گفتهاند صدر المتألّهين ، چنين اصطلاحى دارند كه در حمل شايع صناعى بايد موضوع قضيّه از مصاديق حقيقيّهء محمول باشد امّا اگر موضوع ، مصداق ذهنى يا وجود انشائى باشد ، قضيّه حمليّهاش ، داراى حمل شايع صناعى معروف نمىشود .
توضيحى راجع به عبارت : قوله : « بل الطّلب الانشائى الذى لا يكون بهذا الحمل طلبا مطلقا بل طلبا انشائيّا سواء انشأ بصيغة افعل او بمادّة الطّلب او بمادّة الامر او بغيرها » .
سؤال : اگر بخواهيم حمل شايع صناعى تصوّر كنيم راهش چيست ؟
جواب : اگر طلب مقيّد به انشاء - نه طلب مطلق - را محمول قرار دهيد ، حمل شايع صناعى تحقق پيدا مىكند و بديهى است كه صيغهء افعل ، مصداق واقعى مفهوم طلب نيست بلكه مصداق واقعى ، مفهوم طلب انشائى است و « اقيموا الصّلاة ، آتوا الزّكاة و صوموا » و امثال آنها از مصاديق واقعيّهء طلب انشائى مىباشد لذا مىتوان گفت « اقيموا الصّلاة طلب انشائى » .
تذكّر : لزومى ندارد كه طلب انشائى به صيغهء « افعل » انشاء شود بلكه مىتوان با مادّهء طلب - اطلب منك كذا - يا مادّهء امر - امرك بكذا - و امثال « 3 » آنها انشاء نمود .
هامش
( 1 ) - اى كما ان الشأن و الحال .
( 2 ) - ابتداى همين بحث ، بيان كرديم كه به نظر مصنّف : ظاهر اين است كه آن طلبى كه به حسب لغت ، معناى « امر » است ، همان طلب انشائى است نه طلب حقيقى .
( 3 ) - مانند جمل خبريّهاى كه در مقام طلب گفته مىشود .