شرح
« من ينكشف لديه الشّىء و كان الانكشاف عين ذاته » لذا طبق خصوصيّت مذكور ، ادّعاى نقل كرده و فرمودهاند : تفاوت جملهء « اللّه تبارك و تعالى عالم » و « زيد عالم » اين است كه زيد ، عالم است - يعنى « من ينكشف لديه الشّىء » - امّا معناى « اللّه عالم » يعنى « من ينكشف لديه الشّىء و كان الانكشاف عين ذاته » و شاهدش هم اين است كه صاحب فصول در دنبال آن كلام ، عبارتى دارند كه چنين است - « . . . و لهذا لا يصدق فى حق غيره » - يعنى اگر بخواهيد كلمهء عالم را به معناى مذكور دربارهء غير خداوند استعمال كنيد صادق نيست به عبارت ديگر ، اطلاق عالم به معناى منقول اليه - كه انكشاف عين ذات باشد - بر غير خداوند ، صادق نيست بلكه منحصر به ذات بارى تعالى است -
قوله : « و بالتّأمل فيما ذكرنا « 1 » ظهر الخلل فيما استدلّ من الجانبين « 2 » و المحاكمة « 3 » بين الطّرفين فتأمّل » .
مصنّف « ره » با تحقيقات خود در صدد هستند كه نزاع در مسئله و اختلاف بين اقوال را به تصالح بكشانند كه :
كسى ادّعا نكرده كه زيدى كه مرتكب عمل ضرب شده با عمروى كه « ضارب » نيست هيچ فرقى ندارد و اصلا تلبّس به ضرب لازم نيست و آيا صدور ضرب از زيد و عدم صدورش از عمرو يكسان است ؟ خير .
كسانى كه گفتهاند قيام مبدأ به ذات - در مشتق - معتبر نيست ، مقصودشان اين است
هامش
( 1 ) - من اعتبار قيام المبدأ بالذات باحد انحائه فى صدق المشتق على نحو الحقيقة .
( 2 ) - اى المثبتين لاعتبار قيام المبدأ بالذات من دون واسطة فى العروض فى صدق المشتق على نحو الحقيقة ، و النافين لذلك ، و قد ظهر خلل ادلة الطرفين من التحقيق الذى افاده المصنف بقوله : « و التحقيق انه لا ينبغى ان يرتاب من كان اولى الالباب . . . الخ » .
( 3 ) - معطوف على - الخلل - تقريب المحاكمة بنحو يكون النزاع لفظيا . . . ] ر . ك : منتهى الدراية 1 / 351 .