تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
و بالجملة : يكون مثل العالم ، و العادل « 1 » ، و غيرهما - من الصّفات الجارية عليه تعالى و على غيره - جارية عليهما بمفهوم واحد و معنى فارد ، و إن اختلفا فيما يعتبر في الجري من الاتّحاد ، و كيفيّة التّلبّس بالمبدا ، حيث أنّه بنحو العينيّة فيه تعالى ، و بنحو الحلول أو الصّدور في غيره ، فلا وجه لما التزم به في الفصول ، من نقل الصّفات الجارية عليه تعالى عمّا هي عليها من المعنى ، كما لا يخفى ؛ كيف ؟ و لو كانت به غير معانيها العامّة جارية عليه تعالى كانت صرف لقلقة اللسان و ألفاظا بلا معنى ، فإنّ غير تلك المفاهيم العامّة الجارية على غيره تعالى غير مفهوم و لا معلوم إلا بما يقابلها ، ففي مثل ما إذا قلنا : إنه تعالى عالم ، إمّا أن نعني أنّه من ينكشف لديه الشّيء فهو ذاك المعنى العام ، أو أنّه مصداق لما يقابل ذاك المعنى ، فتعالى عن ذلك علوّا كبيرا ، و إمّا أن لا نعني شيئا ، فتكون كما قلناه من كونها صرف اللقلقة ، و كونها بلا معنى ، كما لا يخفى . و العجب أنّه جعل ذلك علّة لعدم صدقها في حقّ غيره و هو كما ترى و بالتّأمل فيما ذكرنا ، ظهر الخلل فيما استدل من الجانبين و المحاكمة بين الطّرفين فتأمّل [ 1 ] .
شرح
قضيّه و اينكه كجا تلبّس هست و در چه مورد ، تلبّس تحقّق ندارد ، ارتباطى به عرف ندارد وقتى با فكر و تعمّل عقلى دريافتيم كه خداوند متعال هم تلبّس به علم دارد منتها تلبّسش ، عين ذات است كه هيچ‌گونه مغايرت خارجى بين ذات و صفتش نيست همين كفايت مىكند بنابراين ما در تعيين مفاهيم مشتق از عرف كمك مىگيريم امّا در تطبيق مفاهيم بر مصاديق نيازى به عرف نداريم و پائين بودن سطح فهم عرف در درك امور خفيّه ، ضررى به صدق و تطبيق صفات - به نحو حقيقت - بر خداوند متعال نمىزند . [ 1 ] - صفاتى از قبيل عالم بر خداوند متعال و غير او حمل مىشود معناى عالم در هر
هامش
( 1 ) - لا يخفى انه ليس من صفات الذات ، فلا يكون عينا لها و « الفصول » ملتزم باحد الامرين فى هذه الصفات دون صفات الفعل . مشكينى « ره » ر . ك كفاية الاصول محشى 1 / 87 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 383 | الشيخ فاضل اللنكراني