ففي صفاته الجارية عليه تعالى يكون المبدأ مغايرا له تعالى مفهوما ، و قائما به عينا ، لكنّه بنحو من القيام ، لا بأن يكون هناك اثنينيّة ، و كان ما بحذائه غير الذّات بل بنحو الاتّحاد و العينيّة ، و كان ما بحذائه عين الذّات ، و عدم اطّلاع العرف على مثل هذا التّلبّس من الأمور الخفيّة لا يضرّ بصدقها عليه تعالى على نحو الحقيقة ، إذا كان لها مفهوم صادق عليه تعالى حقيقة ، و لو بتأمّل و تعمّل من العقل . و العرف إنما يكون مرجعا في تعيين المفاهيم ، لا في تطبيقها على مصاديقها [ 1 ] .
شرح
مبدأ مشتق ، واقعيّت و تأصّلى ندارد مثلا ضرب ، قتل ، بياض و سواد از امور واقعيّه هستند ولى گاهى مبدأ مشتق ، محسوس و عينى نيست بلكه اعتبارى است يعنى عقلاء آن را اعتبار و شارع مقدّس تأييد نموده مانند حرّيّت ، زوجيّت و ملكيّت ، شما وقتى فلان كتاب را ابتياع نموديد ، تلبّس به ملكيّت پيدا مىكنيد يعنى بعد از معامله ، عقلاء بين مشترى و مبيع ، يك اضافه و ملكيّتى را اعتبار مىكنند و در نتيجه عنوان مشتق و « مالك » بر مشترى تطبيق مىكند كه مصنّف از نوع اخير به « خارج محمول » « 1 » تعبير مىكنند در برابر محمول بالضّميمه .
جمعبندى : در صدق مشتق ، عنوان قيام ، معتبر نيست بلكه بايد بين ذات و مبدأ ، تلبّس ، اضافه و ارتباطى باشد منتها نحوهء تلبّس به حسب موارد ، مختلف است و اختلافشان گاهى مربوط به اختلاف مواد است و زمانى مربوط به اختلاف هيئات است يعنى درعينحال كه با يك مبدأ ، مواجه هستيم لكن مشتقّات آن مبادى ، متفاوت است مثلا ضرب را اگر با ضارب مقايسه كنيم ، قيامش صدورى است و چنانچه با مضروب سنجيده شود قيامش حلولى و به تعبير مصنّف « وقوعا عليه » است .
[ 1 ] - بحث ما دربارهء انحاء تلبّس پايان پذيرفت . مصنّف بحثى راجع به صفات
هامش
( 1 ) - قد حكى بعض اجلة تلامذة المصنّف ( قدهما ) انه قال الماتن فى درسه الشريف : « ان المراد بالخارج المحمول هو العارض الاعتبارى كزوجية و نحوها ، و بالمحمول بالضّميمة : العارض المتأصل كالسواد -