تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
الرّابع : لا ريب في كفاية مغايرة المبدأ مع ما يجري المشتقّ عليه مفهوما ، و إن اتّحدا عينا و خارجا ، فصدق الصّفات - مثل : العالم ، و القادر ، و الرّحيم ، و الكريم إلى غير ذلك من صفات الكمال و الجلال « 1 » - عليه تعالى ، على ما ذهب إليه أهل الحقّ من عينيّة صفاته ، يكون على الحقيقة ، فإنّ المبدأ فيها و إن كان عين ذاته تعالى خارجا ، إلا أنه غير ذاته تعالى مفهوما . و منه قد انقدح ما في الفصول ، من الالتزام بالنّقل أو التّجوز في ألفاظ الصّفات الجارية عليه تعالى ، بناء على الحق من العينيّة ، لعدم المغايرة المعتبرة بالاتّفاق ، و ذلك لما عرفت من كفاية المغايرة مفهوما ، و لا اتّفاق على اعتبار غيرها ، إن لم نقل بحصول الاتفاق على عدم اعتباره ، كما لا يخفى ، و قد عرفت ثبوت المغايرة كذلك بين الذّات و مبادئ الصّفات [ 1 ] .
شرح
چه كسى در تعاريف و در قضاياى حمليّه ، موضوع را مركّب از محمول قرار داده ؟ در جانب موضوع فقط ذات موضوع ملاحظه مىشود همان‌طور كه در ناحيهء محمول ذات محمول لحاظ مىشود . قوله : « فانقدح بذلك فساد ما جعله فى الفصول تحقيقا للمقام و فى كلامه موارد للنظر « 2 » . . . »

امر چهارم بين ذات و مبادى صفات چه نوع تغايرى لازم است

[ 1 ] - وقتى شما عنوان ضارب يا عادل را بر زيد اطلاق نموده و مىگوئيد « زيد
هامش
( 1 ) - لا يخفى ان صفات الجلال هى الصفات السلبيّة و هى ليست عين الذات فالظاهر انه تفسير للكمال و ليس المراد منه ما هو المصطلح . مشكينى « ره » ر . ك : كفاية الاصول محشّى 1 / 85 . ( 2 ) - لعل ( احدها ) جعله الناطق و الحساس من قبيل المتغايرين اعتبارا المتحدين حقيقة مع ان التغاير بينهما بحسب المفهوم فتأمل ( و ثانيها ) جعله حمل كل واحد من الاجزاء على الكل من الحمل بين المتغايرين -