تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
الثّاني : عدم صحّة السّلب في مضروب و مقتول ، عمّن انقضى عنه المبدأ . و فيه : إنّ عدم صحّته في مثلهما ، إنّما هو لأجل أنّه أريد من المبدأ معنى يكون التّلبّس به باقيا في الحال ، و لو مجازا « 1 » . و قد انقدح من بعض المقدّمات أنّه لا يتفاوت الحال فيما هو المهمّ في محل البحث و الكلام و مورد النّقض و الإبرام ، اختلاف ما يراد من المبدأ في كونه حقيقة أو مجازا ، و أمّا لو أريد منه نفس ما وقع على الذّات ، ممّا صدر عن الفاعل ، فإنّما لا يصحّ السّلب فيما لو كان به لحاظ حال التّلبّس و الوقوع - كما عرفت - لا به لحاظ الحال أيضا ، لوضوح صحّة أن يقال : إنّه ليس بمضروب الآن بل كان [ 1 ] .
شرح
پاسخ مصنّف : قبلا بيان كرديم كه مثلا هنگامى كه جملهء « زيد ضارب » را اطلاق مىكنند ، متبادر و منسبق به ذهن ، خصوص زيدى است كه در حال نسبت و اطلاق ، متلبّس به مبدأ ضرب باشد نه اعمّ از متلبّس و منقضى . تذكّر : اخيرا هم يادآورى كرديم كه تبادر و صحّت سلب از امور برهانى نيست وقتى هريك از طرفين ، ادّعاى تبادر يا صحّت سلب مىكنند ، بايد به وجدان ، مراجعه نمود تا مشخّص شود كه حق ، با كداميك از آنها هست . [ 1 ] -

2 - عدم صحّت سلب :

اگر فردى مضروب يا مقتول واقع شد ، آيا عنوان « مضروبيّت » يا « مقتوليّت » منحصر به همان حال وقوع ضرب است . مثلا اگر يك روز از آن « ضرب » گذشت ، آن شخص ، عنوان « مضروب » ندارد ؟ قائلين به اعم مىگويند فرضا اگر كسى ده سال قبل هم مضروب ، واقع شده باشد ،
هامش
( 1 ) - بالتصرف فى المبدأ بجعله عبارة عن معنى يكون التلبّس به باقيا فى حال النطق و هذا التصرف لا يستلزم التصرف فى معنى الهيئة الذى هو محل البحث ، قال فى البدائع : « و لك ان توجه عدم صحة السلب فى موارده بان المراد بالمبدا امر باق و لو مجازا كما فى الصناعات ، فيخرج عن موارده حينئذ ، لان المنقضى انما هو المعنى الحدثى لا الملكة » . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 292 .