تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ثم إنّه ربما أورد على الاستدلال بصحّة السّلب ، بما حاصله : إنّه إن أريد بصحّة السّلب صحته مطلقا ، فغير سديد ، و إن أريد مقيدا ، فغير مفيد ؛ لأنّ علامة المجاز هي صحّة السّلب المطلق [ 1 ] .
شرح
الحقيقة تقدّم دارد ، مربوط به جائى است كه مراد متكلّم ، مشكوك باشد امّا در موردى كه مراد متكلّم واضح است ، حقيقت ، تقدّمى بر مجاز ندارد . [ 1 ] - تذكر : سه دليل يا سه وجه - تبادر ، صحّت سلب و ارتكاز تضاد بين قائم و قاعد - اقامه نموديم كه مشتق در خصوص متلبّس ، حقيقت است . اشكال : نسبت به دليل دوّم - صحّت سلب « 1 » - ايرادى شده كه : اگر مقصودتان از صحّت سلب ، سلب مطلق باشد ، قضيّهء سالبهء شما كذب است - غير سديد - و چنانچه قضيّهء سالبه ، مقيّد باشد « فغير مفيد » . توضيح ذلك : زيد ، ديروز ، متلبّس به ضرب بوده ، امروز مىگويند « زيد ليس بضارب » « 2 » اگر به نحو اطلاق بگويند زيد ليس بضارب ، قضيّه مذكور ، كذب است به عبارت ديگر ، ديروز ، زيد ، متلبّس به ضرب بوده و امروز انقضى عنه الضّرب ، لذا اگر به نحو اطلاق بگويند « زيد ليس بضارب » قضيّهء مذكور ، صحيح نيست بلكه كذب است امّا اگر بخواهيد قضيّهء سالبه را مقيّد نمائيد مثلا بگوئيد « زيد ليس بضارب الآن » در اين صورت ، قضيّهء شما صادق است امّا « غير مفيد » چون امروز ، زيد ، عنوان ضاربيّت ندارد بلكه ضاربيّت او به خاطر ضرب ديروز بوده و در نتيجه اگر امروز زيد ، عنوان ضاربيّت نداشت - چون ضربى از او صادر نشده - اين مطلب ، دليل برآن نيست كه به
هامش
- ب : لعله اشارة الى : ان لحاظ حال التلبّس فى موارد الانقضاء يخرج الاستعمال فيها عن الاستعمال المجازي لكونه ح مستعملا فى المعنى الموضوع له . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 283 ] . ( 1 ) - قوله « صحت السلب مطلقا عما انقضى عنه كالمتلبّس به فى الاستقبال . . . » . ( 2 ) - اى زيد ليس بضارب فى شىء من الازمنة .