تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
الضّارب » « جاء الذى كان ضاربا » هست . قوله « بخلاف ما اذا لم يكن له العموم . . . و ملاحظة العلاقة » . به‌خلاف ما كه براى مشتق ، عموميّتى قائل نيستيم و آن را در خصوص متلبّس ، حقيقت مىدانيم و چاره‌اى نداريم جز اينكه آن را توجيه نموده . و بگوئيم مقصود از جملهء « جاء الضّارب » ، « جاء الضّارب حال المجيء » است و استعمال مذكور ، مجازى مىباشد ولى استعمال مجازى كه غلط نيست منتها همان‌طور كه مشروحا بيان كرديم اينجا نكته‌اى است و آن عبارت است از اينكه : وقتى مىتوانيم جمله را به نحوى معنا كنيم كه نياز به قرينه و علاقه نداشته باشد - به نحو حقيقت باشد - وجهى ندارد و انگيزه‌اى نداريم كه بگوئيم استعمالش مجاز و محتاج قرينه است بلكه مىگوئيم مقصود از جملهء جاء الضّارب ، « جاء الذى كان ضاربا » هست و امتياز معناى مذكور ، اين است كه حقيقت است و معناى حقيقى بر معناى مجازى ترجيح دارد . آرى گاهى چاره‌اى نداريم كه جمله را بر معناى مجازى ، حمل نمائيم مثلا جملهء « رأيت اسدا يرمى » را نمىتوان توجيه نمود كه استعمال اسد در معناى حقيقى باشد به خلاف محلّ بحث و جملهء « جاء الضّارب » كه امكان دارد آن را بر معناى حقيقى تطبيق كنيم لذا داعى نداريم كه بگوئيم استعمال « ضارب » مجازى است . قوله « فافهم » « 1 » . اشاره به اين است : دوران امر ، بين حقيقت و مجاز كه اصالت
هامش
( 1 ) - [ الف : و لعله اشارة الى ضعف قوله « فلا وجه لاستعماله و جريه على الذات مجازا و بالعناية . . . » فان امر الاستعمال بيد المستعمل فان شاء لاحظ حال التلبّس فيكون الاستعمال حقيقيا و ان شاء لاحظ هذا الحال الحاضر و هو حال الانقضاء فيكون مجازيا و ليس الاستعمال المجازي مع التمكن من الحقيقى امرا ممنوعا عنه كى يقال انه لا وجه لاستعماله و جريه على الذات مجازا و بالعناية بل هو امر مرخوص فيه شايع متعارف عند اهل المحاورة حتى قيل باب المجاز واسع او ان اكثر المحاورات مجازات كما تقدم . ر . ك : عناية الاصول 1 / 143 .