تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
به لحاظ هذا الحال « 1 » ، كما لا يصح سلبه به لحاظ حال التّلبّس ، فتدبّر جدّا [ 1 ] .
شرح
كذب است و چنانچه قضيّهء سالبه ، مقيّد باشد ، فائده‌اى براى شما ندارد زيرا قضيّهء سالبهء مقيّده ، دليل بر مجازيّت نيست بلكه صحّت سلب مطلق ، دليل بر مجازيّت است . [ 1 ] - جواب : ما قضيّهء سالبهء مقيّده براى شما تصوير مىنمائيم كه درعين‌حال علامت مجاز هم باشد يعنى استعمال مشتق در منقضى مجاز و در متلبّس ، حقيقت باشد . تذكّر : بيان مطلب را به ترتيبى كه مصنّف در متن آورده‌اند ، رعايت نمىكنيم . يادآورى : در قضيهء سالبهء « زيد ليس بضارب » موضوع ، حرف سلب و محمول - مسلوب - داريم . سؤال : در قضيّهء سالبهء مذكور « قيد » مربوط به موضوع يا مسلوب و يا حرف سلب است ؟ امكان دارد مربوط به موضوع ، مسلوب يا حرف سلب باشد لذا بايد دربارهء هريك از صور مذكور ، بحث نمود تا ببينيم مىتوان قضيّهء سالبه ، تصوّر نمود و درعين‌حال ، قضيّهء مذكور ، دليل بر مجازيّت هم باشد . يعنى صحّت سلب مطلق تصوير نمائيم و از آن ، عنوان مجازيّت مشتق را نسبت به منقضى استفاده كنيم يا نه . الف : قوله : « مع امكان منع تقييده [ اى تقييد السّلب ] ايضا بان يلحظ حال الانقضاء فى طرف « الذّات » الجارى عليها المشتق . . . » . در قضيّهء سالبه ، ممكن است قيد را در ناحيهء موضوع ، اخذ نمائيم و بگوئيم معناى جملهء « زيد ليس بضارب » اين است كه « زيد المنقضى عنه الضّرب ليس بضارب » . آيا قضيّهء سالبهء مذكور كه قيد - انقضى عنه الضّرب - را در ناحيهء موضوع آن ، اخذ كرديم دلالت بر مجازيّت نمىكند ؟
هامش
( 1 ) - اى حال الانقضاء المأخوذ قيدا فى الموضوع لا فى السلب و لا فى المسلوب . ] ر . ك : منتهى الدّراية 1 / 287 .