فالمعنى في كليهما في نفسه كلّي طبيعي يصدق على كثيرين ، و مقيّدا باللحاظ الاستقلالي أو الآلي كلّي عقلي ، و إن كان بملاحظة أن لحاظه وجوده ذهنا كان جزئيّا ذهنيّا « 1 » ، فإنّ الشّيء ما لم يتشخّص لم يوجد ، و إن كان بالوجود الذّهني ، فافهم و تأمّل فيما وقع في المقام من الأعلام ، من الخلط و الاشتباه ، و توهّم كون الموضوع له أو المستعمل فيه في الحروف خاصّا ، بخلاف ما عداه فإنّه عام [ 1 ] .
شرح
بلكه آن را « به غير ما وضع له » استعمال نموديد بنا بر آنچه كه گفتيم مشخّص شد كه :
موضوع له اسماء و حروف ، هر دو عام است و از اين جهت ، فرقى ندارند بلكه تفاوتشان در كيفيّت استعمال است . يعنى غرض واضع ، اين بوده كه اسم را مستقلا و بما هو هو و حرف را آلة و حالة لغيره استعمال نمايند .
[ 1 ] - گفتيم قيد و لحاظ آليّت در موضوع له حروف ، اخذ نشده و موضوع له حروف هم مانند اسماء ، عام است لذا وقتى لحاظ آليّت - در موضوع له حروف - و لحاظ استقلاليّت - در موضوع له اسماء - مأخوذ نبود نتيجه مىگيريم كه معنا در اسم و حرف فى نفسه - با قطع نظر از استعمال - كلّى طبيعى و قابل صدق بر كثيرين است « 2 » امّا اگر همين
هامش
( 1 ) - توضيحه منوط بتقديم امرين : الاوّل : ان الشىء ما لم يتشخص لم يوجد سواء كان وجودا ذهنيّا ام خارجيّا .
الثانى : ان الوجود الذهنى لمّا كان نفس لحاظ النفس و تصوّرها لا غيره فلا محالة يكون تشخص اللحاظ بتشخص النفس لكونه من عوارضها و لا يكون ح منافاة بين كون الشىء جزئيا ذهنيا و بين كونه كليا فى نفسه لا بمعنى الصدق و الانطباق على ما فى الخارج لوضوح عدم صدق ما فى الذهن عليه بل بمعنى الحكاية عن الكثيرين فى الخارج . اذا عرفت هذين الامرين يظهر لك : عدم المنافاة بين كون المعنى كليا و بين كونه جزئيا ذهنيا اذ كليته بمعنى حكايته على الكثيرين فى الخارج و جزئيته باعتبار كونه ملحوظا للنفس و قائما بها ، و الوجود الذهنى ليس الا لحاظ النفس . ر . ك : منتهى الدراية 1 / 247 .
( 2 ) - يعنى كلمهء « الابتداء » و « من » هر دو براى كلّى ابتداء وضع شدهاند منتها مستعملين و متكلّمين در حين استعمال ، از معناى حرف ، آليّت و از معناى اسم ، استقلاليّت ، قصد مىكنند مانند سرت من البصرة الى الكوفة كه كلمهء من را براى ارتباط بين سير ، بصره و كوفه استعمال نمودهاند و . . .