ثمّ لا باس « 1 » به صرف عنان الكلام إلى بيان ما به يمتاز الحرف عما عداه ، بما يناسب المقام ، لأجل الاطّراد في الاستطراد في تمام الأقسام [ 1 ] .
شرح
حقيقى است و اگر بگوئيم فعل ماضى و ضرب براى دلالت بر خصوص زمان ماضى وضع شده ، لازمهاش اين است كه استعمال مذكور ، مجازى باشد درحالىكه هيچكس نمىگويد آن استعمال ، مجازى است لذا از عدم مجازيّت ، كشف مىكنيم كه دلالت بر زمان گذشته در موضوع له فعل ماضى ، اخذ نشده .
مثال ديگر : « جاءنى زيد فى شهر كذا و هو يضرب فى ذلك الوقت او فيما بعده . . . » .
زيد ، يك ماه قبل نزد من آمد درحالىكه او مردم را مورد ضرب قرار مىداد . در مثال مذكور « يضرب » نسبت به مجىء زيد در حال و استقبال ، استعمال شده و الّا در حقيقت در زمان ماضى استعمال شده .
خلاصه : دلالت بر زمان در موضوع له افعال ، اخذ نشده و اگر مشاهده مىكنيد كه فعل ماضى بر زمان گذشته و مضارع بر حال و استقبال انطباق پيدا مىكند ، به خاطر همان خصوصيّت تحقّق نسبت - در فعل ماضى - و ترقّب نسبت - در فعل مضارع - هست كه به نحو مشروح بيان كرديم . قوله : « فتأمّل جيّدا » « 2 » .
[ 1 ] - مصنّف « ره » در امر سوّم فرمودند : مصادر و افعال ، خارج از دائرهء بحث مشتق
هامش
( 1 ) - بل فيه كمال البأس لما فيه من تضييع العمر و اتلاف الوقت بعد ما تقدّم الكلام فى الحروف فى ذيل بحث الوضع مفصلا ر . ك : عناية الاصول 1 / 127 .
( 2 ) - يمكن ان يكون اشارة الى ضعف التأييد لامكان دعوى كون المراد من الزمان الماضى الذى يدل عليه الفعل الماضى ما كان ماضيا بالاضافة الى غيره لكن اطلاقه يقتضى كونه بالاضافة الى زمان النطق و قد تقوم قرينة على خلافه و كيف كان فالمدلول هو الزمان الماضى فى الحالين و كذا الكلام فى المضارع فتلخص ان كلا من الفعل الماضى و المضارع دال بمادته على المبدأ و بهيئته على نسبة خاصة اعنى القائمة بمبدإ خارج من العدم الى الوجود او يخرج و ان تلك الخصوصيّة هى منشأ فهم الزمان منه و الامر سهل .
ر . ك : حقائق الاصول 1 / 103 .