إزاحة شبهة : قد اشتهر في ألسنة النّحاة دلالة الفعل على الزّمان ، حتّى أخذوا الاقتران بها في تعريفه . و هو اشتباه ، ضرورة عدم دلالة الأمر و لا النّهي عليه ، بل على إنشاء طلب الفعل أو التّرك ، غاية الأمر نفس الإنشاء بهما في الحال ، كما هو الحال في الإخبار بالماضي أو المستقبل أو بغيرهما « 1 » ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
هستند .
امّا افعال : مفادشان بيان ارتباط ، بين مبدأ و ذات هست و دلالت بر اسناد فعل به فاعل مىكنند امّا خودشان جرى بر ذات پيدا نمىكنند ، بر ذات ، حمل هم نمىشوند و از عناوين ذات محسوب نمىشوند . شما ضرب را نمىتوانيد يكى از عناوين زيد قرار دهيد امّا ضارب و قاتل يكى از عناوين ذات هست .
خلاصه « 2 » : علّت خروج افعال از بحث مشتق ، اين است كه افعال فقط دلالت مىكنند بر قيام مبادى به ذوات منتها نحوهء قيام گاهى صدورى است - مانند ضرب و يضرب - و گاهى حلولى « 3 » است مانند مرض و حسن - در فعل ماضى و مضارع يعنى در اخبار -
امّا در امر و نهى ، افعال دلالت مىكنند بر طلب فعل مبادى - مانند صلّ و حجّ - يا ترك مبادى - مانند لا تسرق و لا تضرب - از ذوات يعنى متكلّم از ذوات و مخاطبين مىخواهد كه مبادى را در خارج ، ايجاد و يا ترك كنند .
رفع شبهه
[ 1 ] - مصنّف « ره » به مناسبت بحث از فعل ، تحت عنوان « ازاحة شبهة » تحقيقىهامش
( 1 ) - مانند جملهء اسميّه .
( 2 ) - نه هيئت و نه مادّهء افعال ، هيچكدام دلالت بر ذات متلبّس به مبدأ نمىكند تا اينكه صحيح باشد جرى آنها بر ذوات و مانند اسم فاعل ، داخل بحث مشتق باشد .
( 3 ) - و گاهى غير از اينها مىباشد