تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
أحدها : انّ المراد بالمشتقّ هاهنا ليس مطلق المشتقّات ، بل خصوص ما يجري منها على الذّوات ، مما يكون مفهومه منتزعا عن الذّات ، بملاحظة اتّصافها بالمبدا و اتّحادها معه بنحو من الاتّحاد ، كان بنحو الحلول أو الانتزاع أو الصّدور و الإيجاد ، كأسماء الفاعلين و المفعولين و الصّفات المشبّهات ، بل « 1 » و صيغ المبالغة و أسماء الأزمنة و الأمكنة و الآلات ، كما هو ظاهر العنوانات ، و صريح بعض المحقّقين [ 1 ] .
شرح
آيا مشتق ، حقيقت است در ما تلبّس بالمبدا فى الحال يا اعمّ است از ما تلبّس بالمبدا فى الحال كه شامل ما انقضى عنه المبدأ هم بشود . قبل از ورود به بحث و بيان اقوال بايد مقدّماتى را بيان كنيم كه اينك به توضيح آنها مىپردازيم .

[ بيان امور لازمه قبل از ورود به بحث ]

امر اوّل معناى مشتق

[ 1 ] - در ادبيّات ، مشتق را چنين تعريف كرده‌اند « عرّف اهل الادب المشتق بانه لفظ مأخوذ من لفظ آخر مع اشتماله على حروفه و موافقته معه فى الترتيب او مطلقا » « 2 » بنابراين هر
هامش
- مطلقا سواء كان تلبّسه باقيا او زائلا فيكون حقيقة فيه و هذا القولان مشهوران فى المسألة على ما صرح به المحقق القمى و فيها تفاصيل اخر عديدة ستأتى الاشارة الى جملة منها ان شاء اللّه تعالى قبيل الشروع فى ادلة المختار و هو القول به وضع المشتق لخصوص المتلبّس فى الحال . ر . ك : عناية الاصول 1 / 116 . ( 1 ) - لم يظهر وجه لتغيير الاسلوب و الاتيان بكلمة - بل - . . . الا ان يقال : ان غرضه التغيير بالنسبة الى خصوص صيغ المبالغة لاحتمال اختصاص نزاع المشتق بما يتكفل مجرد التلبّس بالعرض دون كثرة التلبّس به كما هو شأن صيغ المبالغة حيث انها وضعت للدلالة على وقوع الفعل عن الفاعل كثيرا كما لا يخفى ر . ك : منتهى الدراية 1 / 198 . ( 2 ) - ر . ك : اصطلاحات الاصول 245 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 243 | الشيخ فاضل اللنكراني