تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
و منها : أنّ ثمرة النّزاع إجمال الخطاب على القول الصّحيحيّ ، و عدم جواز الرّجوع إلى إطلاقه ، في رفع ما إذا شكّ في جزئيّة شيء للمأمور به أو شرطيّته أصلا ، لاحتمال دخوله في المسمّى ، كما لا يخفى ، و جواز الرّجوع إليه في ذلك على القول الأعمّي ، في غير ما احتمال دخوله فيه ، مما شكّ في جزئيّته أو شرطيّته
شرح
موضوع له خاص است ولى مصنّف « ره » با آنها مخالفت كرد . مرحوم آقاى آخوند فرموده‌اند ظاهر ، اين است كه در باب الفاظ عبادات ، وضع و موضوع له ، هر دو عام است زيرا بسيارى از اوقات مىبينيم در قرآن و اخبار ، لفظ صلات و امثال آن در عنوان كلّى استعمال شده مانند : « . . . انّ الصّلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر . . . ، الصّلاة معراج المؤمن ، الصّلاة عمود الدّين ، الصّوم جنّة من النّار و الصّوم لى و انا اجزى به » . شما لفظ صلات را در آيات و روايات چگونه معنا مىكنيد ؟ مسلّما مىگوئيد طبيعت صلات ، ناهى از فحشا ، و منكر است . آيا در اين قبيل ، استعمالات مىتوانيد بگوئيد ، استعمالش مجازى است به علّت اينكه موضوع له لفظ صلات ، مصاديق و افراد نماز است امّا اكنون كه در معناى عام استعمال شده ، مجاز و محتاج به قرينه است ؟ احتمال مذكور ، بسيار بعيد است زيرا ما قرينه‌اى بر مجازيّت مشاهده نكرديم و كسى به چنين مطلبى ملتزم نشده . و آيا ممكن است بگوئيد اصلا لفظ صلات در آيات و روايات در معناى عام و جامعى استعمال نشده بلكه در مصاديق به كار رفته است ؟ التزام به اين مطلب هم بسيار بعيد است چون ظاهر آيات و روايات ، اين است كه آثار مذكور - نهى از فحشاء و منكر و . . . - بر طبيعت صلات - اينما تحقّقت - مترتّب است بدون اينكه حالاتى از قبيل سفر ، حضر و غيره در آن مدخليّت داشته باشد . مانند الرّجل خير من المرأة ، يعنى طبيعت الرّجل خير من طبيعت المرأة .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 173 | الشيخ فاضل اللنكراني