و فيه : انّه إنّما يتم في مثل أسامي المعاجين ، و سائر المركّبات الخارجية ممّا يكون الموضوع له فيها ابتداء مركّبا ، خاصّا ، و لا يكاد يتمّ في مثل العبادات ، التي عرفت أنّ الصّحيح منها يختلف حسب اختلاف الحالات ، و كون الصّحيح بحسب حالة فاسدا بحسب حالة أخرى ، كما لا يخفى ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
خامسها : أنّ يكون حالها حال أسامي المقادير و الأوزان ، مثل المثقال ، و الحقّة « 1 » و الوزنة « 2 » إلى غير ذلك ، مما لا شبهة في كونها حقيقة في الزائد و الناقص في الجملة ، فإنّ الواضع و إن لاحظ مقدارا خاصّا ، إلا أنّه لم يضع له بخصوصه ، بل
شرح
حقيقت اطلاق مىكند زيرا بين آن دو معجون يا مشابهت در صورت تحقّق دارد يا اشتراك در اثر .
[ 1 ] - اشكال مهمّى بر بيان شما - اعمّى - هست كه اساس آن را برهم مىزند كه :
آنچه را در مشبّه به - معاجين - بيان كرديد صحيح است زيرا آن معجون ، ملاك و ميزان اوّليّهاش ده جزء معيّن بوده امّا در باب عبادات از جمله ، نماز آيا آن صلات دهجزئى « صحيح مطلق » است ؟
قبلا بيان كرديم كه ما « صحيح مطلق » و يك ميزان معيّنى نداريم كه آن را ملاك اوّليّه قرار دهيم مثلا همان نماز صحيح تامّ الاجزاء شخص حاضر در يك حال ، صحيح و در حال ديگر ، عنوان بطلان پيدا مىكند بهخلاف آن معجون ، كه اگر تمام اجزائش تحقّق داشته باشد ، عناوين ديگرى ندارد و تماميّت مطلقه دارد امّا در باب عبادات ، ما نمىتوانيم صحّت مطلقه براى يك مورد پيدا كنيم .
نتيجه : تصوير جامع به طريق مذكور ، غير صحيح است و تاكنون اعمّى نتوانسته براى خود ، يك قدر جامع ، معيّن كند .
هامش
( 1 ) - . . . بحقة الاسلامبول - و هى مائتان و ثمانون مثقالا - ر . ك عروة الوثقى : فصل فى المياه .
( 2 ) - الوزنة : المرّة من وزن . . . و عند اهالى لبنان ثلاثة ارطال . ر . ك : المنجد .