تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
و منها : أنّ الظّاهر أن يكون الوضع و الموضوع له - في ألفاظ العبادات - عامين ، و احتمال كون الموضوع له خاصّا بعيد جدّا ؛ لاستلزامه كون استعمالها في الجامع ، في مثل : ( الصّلاة تنهى عن الفحشاء ) و ( الصّلاة معراج المؤمن ) و ( عمود الدّين ) و ( الصّوم جنّة من النّار ) مجازا ، أو منع استعمالها فيه في مثلها ، و كلّ منهما بعيد إلى الغاية ، كما لا يخفى على أولي النّهى [ 1 ] .
شرح
حقيقتا برآن صادق است و يا اينكه بگوئيم شارع مقدّس ، عنوان صلات را براى خصوص نماز صحيح ، وضع كرده ولى طبق مسامحات عرفى ، استعمال لفظ مذكور در صلاتى كه فى الجملة بعضى از اجزاء و شرائط را نداشته باشد ، استعمالش حقيقى است . مصنّف « ره » فرموده‌اند : « و فيه . . . » . همان اشكالى كه به چهارمين جامع وارد بود - و مشروحا توضيح داديم - بر اين جامع هم وارد است لذا ما هم براى عدم اطاله مطلب ، آن را تكرار نمىكنيم .

مطلب چهارم « وضع و موضوع له الفاظ عبادات عام است »

[ 1 ] - آيا وضع و موضوع له الفاظ عبادات ، عام است يا اينكه وضعشان عام ولى موضوع له آنها خاص است ؟ مسلّما شارع مقدّس هنگام « وضع » يك معناى كلّى را براى آنها در نظر گرفته لكن بحث ، اين است كه آيا الفاظ عبادات را براى همان معانى كلّى هم وضع كرده تا اينكه الفاظ عبادات هم مانند اسماء اجناس ، وضع و موضوع له آنها عام باشد مانند رجل و مرئه يا اينكه شارع ، معناى كلّى را در نظر گرفته امّا لفظ را براى مصاديق و افراد ، وضع كرده است يعنى موضوع له لفظ صلات ، نماز من و شما هست و به عدد افراد نماز ، موضوع له تكثّر پيدا مىكند همان‌طور كه مشهور در باب وضع حروف مىگفتند وضع ، عام و
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 172 | الشيخ فاضل اللنكراني