تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
رابعها : انّ ما وضعت له الألفاظ ابتداء هو الصّحيح التّام الواجد لتمام الأجزاء و الشّرائط ، إلا أنّ العرف يتسامحون - كما هو ديدنهم - و يطلقون تلك الألفاظ على الفاقد للبعض ، تنزيلا له منزلة الواجد ، فلا يكون مجازا في الكلمة - على ما ذهب إليه السّكاكي في الاستعارة - [ 1 ] .
شرح
امّا در باب الفاظ عبادات ، موضوع له عام است آن‌هم يك عامى كه مركّب از اجزاء و شرائط است لذا لازم است كه اجزاء و شرائط آن مركّب معلوم باشد و بدانيم كه آن مركب داراى دو جزء يا پنج جزء يا ده جزء است و كمّ و كيف آن را در موضوع له و مسمّا ملاحظه نمود - همان‌طور كه بنا بر قول صحيحى ما يك جامع عام براى شما تعيين كرديم - خلاصه اينكه نمىتوان لفظ صلات را براى يك امر مبهمى وضع كرد . [ 1 ] - د : چهارمين راهى كه اعمّىها براى تصوير جامع ، بيان كرده‌اند عبارت است از : الفاظ عبادات ابتداء ، براى عبادات صحيح تامّ الاجزاء وضع شده يعنى موضوع له اوّلى آنها يك عنوانى نيست كه بر هر صحيحى منطبق شود بلكه موضوع له اوّلى ، عبادت صحيح كامل تامّ الاجزاء و الشّرائط است مثلا لفظ صلات را براى نماز فرد حاضر مختار كه داراى ده جزء است وضع نموده امّا در دنبال اين « وضع » عرف مسامحه مىكند و لفظ صلات بر عبادتى هم كه فاقد بعضى از اجزاء و شرائط باشد ، اطلاق مىكند - خواه آن نماز صحيح باشد يا فاسد - سؤال : عرف چگونه مرتكب اين عمل مىشود ؟ جواب : او در ذهنش ادّعا مىكند كه آن عبادت ، فاقد بعضى از اجزاء و شرائط هم يك مصداق حقيقى براى عبادت تامّ الاجزاء است همان‌طور كه سكّاكى در باب استعاره چنين عقيده‌اى دارد .