و منها : أنّ الظّاهر أنّ الصّحّة عند الكلّ بمعنى واحد ، و هو التّماميّة ، و تفسيرها بإسقاط القضاء - كما عن الفقهاء - أو بموافقة الشّريعة - كما عن المتكلّمين - أو غير ذلك ، إنّما هو بالمهمّ من لوازمها ؛ لوضوح اختلافه بحسب اختلاف الأنظار ، و هذا لا يوجب تعدّد المعنى ، كما لا يوجبه اختلافها بحسب الحالات من السّفر ، و الحضر ، و الاختيار ، و الاضطرار إلى غير ذلك ، كما لا يخفى .
و منه ينقدح أنّ الصّحّة و الفساد أمران إضافيّان ، فيختلف شيء واحد صحّة و فسادا بحسب الحالات ، فيكون تامّا بحسب حالة ، و فاسدا بحسب أخرى ، فتدبّر جيّدا [ 1 ] .
شرح
مقتضاى آن قرينهء عامّهاى كه هميشه همراه صلات هست و دلالت بر اجزاء و شرائط مىكند ، نماز صحيح - تامّ الاجزاء و الشّرائط - است يا اينكه مقتضاى آن قرينه ، اعمّ از صحيح و فاسد است .
قوله « فلا تغفل » اشاره به اين است كه : بنا بر آنچه گفته شد ، نزاع ، مربوط به الفاظ عبادات نمىشود و بحث اصلى از لفظ صوم و صلات بيرون مىرود و بايد روى همان قرينه بحث كرد .
تذكر : كلام باقلانى از اوضح باطلات است و ما در صدد بيان صحّت و سقم آن نيستيم فقط روى مبنا ، بحث را ادامه داديم .