الفاظ عبادات ، مانند صوم و صلات اصلا در معانى شرعى استعمال نشده بلكه در همان معانى لغوى استعمال گشتهاند و استعمال در معناى جديد ، مطرح نيست - يا از جهت اينكه معناى جديد را منكر است يا به خاطر اينكه معناى جديد ، ربطى به استعمال ندارد و معناى جديد را ما از راه ديگر استفاده مىكنيم -
باقلانى مىگويد لفظ صلات در معناى جديد ، استعمال نشده ، نه به صورت حقيقت كه نامش را حقيقت شرعيّه بگذاريم و نه به صورت مجاز كه منكرين حقيقت شرعيّه معتقدند .
سؤال : معناى جديد را از چه طريقى به دست مىآوريم ؟
جواب : او معتقد است قرينهاى در ميان است كه آن قرينه معناى جديد را افاده مىكند نه لفظ صلات و صوم و . . .
لفظ صلات فقط معناى حقيقى و لغوى اوّل ، يعنى جزء دعائى را براى شما مشخّص مىكند امّا بقيّهء اجزاء مانند ركوع ، سجود و تكبير از لفظ ديگرى استفاده مىشود كه ما آن را قرينهء عامّه مىناميم لازم به تذكّر است كه آن قرينه دو ويژگى دارد :
الف : . . . و ذلك بان يكون النّزاع فى انّ قضيّة القرينة المضبوطة « التى لا يتعدى عنها الا بالاخرى . . . » يعنى اگر شارع بخواهد مطلب ديگرى را افاده كند ، بايد آن قرينه را حذف و به جاى آن ، قرينه و دالّ ديگرى بياورد .
ب : . . . الدّالة على اجزاء المأمور به و شرائطه هو تمام الاجزاء و الشرائط او هما فى الجملة .
سؤال : آيا باقلانى مىتواند در بحث صحيحى و اعمى شركت نمايد ؟
جواب : آرى منتها بايد لفظ صلات را از بحث ، جدا و كلام را روى آن قرينه دالّهء عامّه پياده نمائيم و بگوئيم :
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 147
مساهمون: الشيخ فاضل اللنكراني
ص١٤٧