و اختلاف الشّرائع فيها جزءا و شرطا ، لا يوجب اختلافها في الحقيقة و الماهيّة ؛ إذ لعلّه كان من قبيل الاختلاف في المصاديق و المحقّقات ، كاختلافها بحسب الحالات في شرعنا ، كما لا يخفى [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - تمام بحث گذشتهء ما - دربارهء حقيقت شرعيّه - روى اين مبنا بود كه معانى الفاظ شرعيّه ، مفاهيم مستحدث و جديدى باشند يعنى معانى صوم ، صلات ، حج و امثال آن معانى جديد و مخترع شرع مقدّس اسلام باشد امّا اگر بگوئيم معانى مذكور ، جديد و مستحدث نيست بلكه در شرايع سابق هم وجود داشته منتها اجزاء و شرائطش متفاوت بوده همانطور كه در شرع خودمان حالات و شرائط مختلف ، باعث مىشود كه مثلا كيفيّت نماز ، مختلف شود . مثلا نماز شخص حاضر ، چهار ركعت ، مسافر ، دو ركعت و يا مثلا كسى كه قدرت بر قيام ندارد بايد نمازش را نشسته بخواند تا جائى كه در بعضى از موارد بايد نماز را با ايماء و اشاره خواند .
البتّه ممكن است كسى بگويد كه نماز ، روزه ، حج و . . . از مخترعات اسلام و از معانى مستحدث نيست بلكه در شرايع قبلى هم با اختلاف در كيفيّت بوده است و آياتى هم شهادت بر اين مطلب مىدهد از جمله :
الف :« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ »« 1 ».ب :« وَ أَذِّنْ« 2 »فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ »« 3 » .
هامش
( 1 ) - سورهء بقره ، 183 .
( 2 ) - . . . و اختلف فى المخاطب به على قولين احدهما انه ابراهيم ( عليه السّلام ) . . . و الثانى ان المخاطب به نبينا محمد عليه افضل الصّلوات . . . ر . ك مجمع البيان 7 / 80 .
( 3 ) - سورهء بقره ، 27 .