تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
يربط بين الدوافع الذاتية والميول الطبيعية والاتجاهات الشخصية للإنسان ، وبين مصالح الإنسان الكبرى : وهي العدالة الاجتماعية التي قد أهتم الإسلام بها ، وهو الوسيلة الوحيدة لحل التناقضات بين الدوافع الذاتية لمصالح شخصية . وبين الدوافع النوعية لمصالح نوعية ، وهو يجهز الإنسان بطاقات غريزة الدين ودوافعه ، وبذلك تصبح المصالح العامة للمجتمع الإنساني على وفق الميول الطبيعية ، والدوافع الذاتية ، وهذا معنى حل الدين الإسلامي لمشكلة الإنسان الكبرى على وجه الأرض . ولأجل هذا المحذور لا يمكن اقتصار المكلف في مقام أداء الوظيفة على هذه الخطوة فقط . وأما الخطوة الثانية : فهي وإن كانت في