يربط بين الدوافع الذاتية والميول الطبيعية والاتجاهات الشخصية للإنسان ، وبين مصالح الإنسان الكبرى : وهي العدالة الاجتماعية التي قد أهتم الإسلام بها ، وهو الوسيلة الوحيدة لحل التناقضات بين الدوافع الذاتية لمصالح شخصية . وبين الدوافع النوعية لمصالح نوعية ، وهو يجهز الإنسان بطاقات غريزة الدين ودوافعه ، وبذلك تصبح المصالح العامة للمجتمع الإنساني على وفق الميول الطبيعية ، والدوافع الذاتية ، وهذا معنى حل الدين الإسلامي لمشكلة الإنسان الكبرى على وجه الأرض .
ولأجل هذا المحذور لا يمكن اقتصار المكلف في مقام أداء الوظيفة على هذه الخطوة فقط .
وأما الخطوة الثانية : فهي وإن كانت في
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 44
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٤٤