نفسها خطوة جادة إلا أنه لا يمكن الأخذ بها ، لأجل أحد محذورين :
الأول : أن كل فرد من أفراد المكلفين لا يتمكن من الأخذ بهذه الخطوة في مختلف مجالات الحياة ، والعلاقات مع الآخرين ، فإن الأخذ بها يتوقف على معرفة مواردها وهي لا تتيسر لكل فرد .
الثاني : أن هذه الخطوة بما أنها تتطلب انشغال المكلف بالوظائف الدينية بأكثر من اللازم فلأجل ذلك قد تؤدي إلى نتيجة مضادة لها كما فصلنا الحديث عن ذلك في علم الأصول .
وأما الخطوة الثالثة :
وهي عملية الإجتهاد والاستنباط - فهي عبارة عن إقامة المجتهد الدليل في كل واقعة من الوقائع على تحديد الموقف العملي
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 45
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٤٥