أن الإسلام قد منع عن العمل بالظن والاعتماد على القول بغير العلم .
حل هذه المشكلة بطريقتين
" الطريق الأول "
إن موقف الإنسان أمام الله تعالى - بحكم كونه عبداً له سبحانه ومسئولًا عن امتثال أحكامه ومدعواً من قبل عقله الفطري بالتوفيق بين سلوكه وأفعاله في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية ، والفردية ، المادية ، والمعنوية ، وبين الأحكام الشرعية الإلهية يدور بين ثلاث خطوات :
الخطوة الأولى : أن الإنسان يقتصر في سلوكه أمام الله تعالى ، وإطاعته على خصوص الأحكام الشرعية التي تتمتع بطابع ضروري أو قطعي .