تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
للإنسان تجاه الشريعة بحكم التبعية لها ، ويسمى ذلك في المصطلح باسم عملية الإجتهاد والاستنباط فعلم الفقه هو العلم الذي وضع لهذه العملية ، وتعيين المواقف للإنسان تجاه الشرع في تمام الوقائع والأحداث التي تمر على حياة الإنسان فكلما تجددت المشاكل للحياة بتجدد الوقائع والأحداث فعلى الفقيه أن يقوم بتحديد الموقف العملي للإنسان أمام هذه المشاكل . ولأجل ذلك : يتطور علم الفقه ويتسع ويتعمق بتطور الأحداث والوقائع ، وتجدد المشاكل . فالنتيجة من ذلك : أن علم الفقه يتولى تحديد الموقف العملي لكل إنسان مكلف تجاه الشريعة بحكم تبعيته لها في مختلف سلوكه .
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 46 | الشيخ محمد إسحاق الفياض