الشطر القليل منها ، ومن البديهي أن هذا لا ينسجم مع اهتمام الشارع وحكم العقل ببناء كل تصرفاته ، وسلوكه في مختلف المجالات على الشريعة من ناحية وكون هذه الشريعة شريعة خالدة متكفلة لحل تمام مشاكل الإنسان على طول الخط من ناحية أخرى .
ومن هنا قد أشرنا : فيما تقدم من أن تلك الفئة من الأحكام الإسلامية باعتبار قلتها لا تعالج بها مشاكل الإنسان الكبرى : الاجتماعية ، والفردية بينما كان الدين الإسلامي هو النظام الوحيد لحل المشاكل المعقدة في مختلف مجالات الحياة على أساس أنه يزود الإنسان بطاقات نفسية ، وبملكات فاضلة وأخلاق سامية لمعالجة تلك المشاكل المعقدة ، وهو
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 43
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٤٣