الخطوة الثانية : الأخذ بطريقة الاحتياط في مختلف مجالات الحياة .
الخطوة الثالثة : الأخذ بطريقة الإجتهاد ، وتعيين الوظائف العملية بها تجاه الشريعة .
وبعد ذلك نقول :
أما الخطوة الأولى : فلا يمكن للإنسان - بحكم كونه عبداً للّه تعالى ، ويرى نفسه ملزماً ببناء كل تصرفاته وسلوكه في شتى جوانب الحياة على أساس القوانين الشرعية الإلهية - أن يأخذ بهذه الخطوة ، لما عرفت من أنها لا تكفي إلا في شطر قليل من مجالات الحياة .
ولازم ذلك : هو أن يكون الإنسان حراً في تصرفاته وسلوكه الاجتماعية ، والفردية إلا في هذا
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 42
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٤٢