تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
الإجتهاد والاستنباط لم تكن متأخرة تاريخياً عن عصر الحضور بل هي كانت موجودة في ذلك العصر غاية الأمر أن وجودها فيه كان بدائياً وغير معقد أو متطور ثم إننا إذا افترضنا أن عملية الإجتهاد متأخرة زماناً عن عصر الحضور ولم تكن موجودة في ذلك العصر وإنما وجدت وبرزت في مظهر الوجود في عصر الغيبة . فحينئذ قد تبدو أمام هذا الافتراض المشكلة الآتية وهي أن عملية الإجتهاد والاستنباط بما أنها حدثت في عصر الغيبة ولم تكن موجودة في عصر الحضور من ناحية ، وغير كاشفة عن واقع التشريع الإسلامي إلا في حدود الظن فقط من ناحية أخرى فمع ذلك كيف يمكن الاعتماد على هذه العملية الظنية رغم