تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
الاجزاء التحليلية الضمنية فلا يصدق على كل جزء وجزء عنوان الحديث أو الخبر أو الرواية ، ومن هنا يكون قولنا يجب اكرام العلماء حديث واحد وخبر واحد وراوية واحدة ، ولا يصدق عنوان الحديث أو خبر على وجوب اكرام كل فرد من افراد العلماء وعلى حرمة اكرام كل فرد من افراد الفساق ، ومن هنا لا تنطبق الاخبار العلاجية التي عمدتها صحيحة عبد الرحمان على مورد الاجتماع لهما ، إذ لا يصدق على دلالة كل منهما في مورد الاجتماع عنوان الحديث أو الخبر الوارد عنهم عليهم السلام ، لأنه انما يصدق على كل من الخبرين المتعارضين بالعموم من وجه لا على كل فرد فرد منهما في مورد الاجتماع والخلاصة ، ان عنوان الحديث الوارد من الأئمة عليهم السلام انما ينطبق على كل واحد من الحديثين المتعارضين المستقلين فأنهما وردا عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ولا يصدق عنوان الحديث على كل فرد من افرادهما الضمنية ، وحيث إن دلالة كل منهما في مورد الاجتماع حصة من دلالته على الكل فبطبيعة الحال تكون دلالة ضمنية فإذا كانت ضمنية فلا تكون مشمولة للاخبار العلاجية كالصحيحة ونحوها ، حيث إن عنوان الحديث أو الخبر لا يصدق عليها لأن الحديث متضمن لها لا إنها صدرت من الإمام عليه السلام بعنوانها وإلا لم تكن دلالة ضمنية بل مستقلة . فالنتيجة ، أن ما ما ذكره السيد الأستاذ قدس سره غير تام ، فإنه مضافاً إلى أن لقول الراوي دال ومدلول واحد ودلالة واحدة وظهور واحد وهو ظهوره في اثبات قول المعصوم عليه السلام ، واما لقول المعصوم عليه السلام مدلولات ضمنية متعددة بتعدد افراد موضوعها ، وعلى تقدير تسليم أن لقول الراوي مدلدلات متعددة ضمنية الا إنها حيث كانت ضمنية فلا تكون مشمولة للاخبار العلاجية لعدم انطباقها عليها بعناوينها الخاصة . واما الوجه الثاني : فقد ظهر مما تقدم إنه لا مانع من شمول الاخبار العلاجية