تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
والجواب : ان ما ذكره ( قدّس سرّه ) خاطىء صغرى وكبرى . اما الصغرى ، فلأن ما ذكره ( قدّس سرّه ) ان لو حظ بالنسبة إلى جميع المجموعات الثلاث من الروايات ، فيرد عليه ان الامر ليس كما افاده ( قدّس سرّه ) ، لأن غير واحد من هذه الروايات مشتمل على الزيادة ، منها روايتان لزرارة هما الموثقة والمرسلة وتمام مرسلات الصدوق والشيخ ( قدهما ) وجميع الروايات الواردة في أقضية رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) ، والرواية الوحيدة التي لا تشتمل على هذه الزيادة وهي ( جملة لا ضرر ولا ضرار ) رواية عبيد الحذّاء ، هذا من ناحية . ومن ناحية أخرى ، ان المرسلة من المجموعة الأولى من الروايات مشتملة على الزيادة وهي كلمة ( على مؤمن ) ، واما الموثقة ورواية عبيد من هذه المجموعة ، فلا تكون مشتملة على هذه الزيادة ، واما روايات سائر المجموعات فايضا لا تكون مشتملة على هذه الزيادة . ومن ناحية ثالثة ، ان المرسلتين للصدوق والشيخ مشتملتان على الزيادة وهي كلمة ( في الاسلام ) ، واما سائر الروايات من جميع المجموعات لا تكون مشتملة على هذه الزيادة ، فما ذكره ( قدّس سرّه ) من أن الزيادة وردت في رواية واحدة بينما النقيصة وردت في سائر الروايات ، فلا يتم الا بالنسبة إلى كلمة على مؤمن لا مطلقا ، وان لوحظ بالنسبة إلى المجموعة الأولى التي وردت في قصة سمرة ، فيرد عليه ، ان الروايتين من هذه المجموعة مشتملتان على الزيادة وهي جملة لا ضرر ولا ضرار هما موثقة زرارة ومرسلته ، وما لا يشتمل على هذه الزيادة رواية واحدة وهي رواية عبيدة الحذاء .