هنا الا علم تفصيلي بنجاسة الاناء الشرقي واحتمال بدوي لنجاسة الاناء الغربي ، ومنشأ هذا الاحتمال ، احتمال ان الاناء الغربي تنجس بنجاسة أخرى ، وهذا الاحتمال بدوي خارج عن دائرة العلم الاجمالي ، ومن هنا لا فرق في انحلال العلم الاجمالي بالعلم التفصيلي الوجداني بين ان يكون هناك احتمال نجاسة الطرف الآخر خاصة موجودا أو لا ، فإنه على كلا التقديرين لا شبهة في الانحلال .
( نستعرض نتائج البحث في النقاط التالية )
النقطة الأولى : ان محل البحث في المقام هو ما إذا علمنا اجمالا بنجاسة أحد الإنائين الشرقي أو الغربي بدون العلم بسببه وعلته ، ثم علمنا تفصيلا بنجاسة الاناء الشرقي مع احتمال نجاسة الاناء الغربي أيضا ، واما إذا كان علة العلم الاجمالي معلومة ، فهي خارجة عن محل الكلام ، كما إذا علمنا بوقوع قطرة دم في أحدهما ، وحينئذ فتارة نعلم بان هذه القطرة وقعت في الاناء الشرقي فحسب ، وأخرى لا نعلم بذلك ولكن نعلم بأنه نجس ، اما ان نجاسته من جهة وقوع تلك القطرة فيه أو قطرة أخرى فهو مجهول ، وحينئذ فعلى الأول لا شبهة في الانحلال وعلى الثاني لا شبهة في عدم الانحلال ، وكلتا الصورتين خارجة عن محل الكلام ، فمحل الكلام انما هو الصورة الأولى وهي العلم الاجمالي بنجاسة أحد الإنائين مع احتمال نجاسة الاناء الآخر بنجاسة أخرى أو عدم احتمال نجاسته كذلك .
النقطة الثانية : هل ينحل العلم الاجمالي بالعلم التفصيلي في هذه الصورة التي هي محل الكلام في المقام ، والجواب ان جماعة من الأصحاب