جواهر الكلام ( مجلد 13 صفحة 359 )
" وفي الخبر " نحن حجج الله على العلماء وهم حجج الله على الناس " وفي آخر عن
الرضا عليه السلام أنه قدم العالم على الهاشمي قائلا له " إنكم سادات الناس والعلماء
ساداتكم " وخصوصا إذا جمعوا مع ذلك باقي الصفات الأخر والورع والتقوى
والرياضات النفسانية حتى تشرحت أذهانهم وصاروا يعرفون من الله ما لا يعرفه
غيرهم . مضافا إلى ما في إمامة المفضول بالفاضل من الاستنكار عقلا وعادة حتى
حكى في الذكرى عن ابن أبي عقيل منع ذلك " .
صلاة المسافر
كشف الرموز ( مجلد 1 صفحة 225 )
" وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سألته عن التقصير
قال " إذا كنت في الموضع الذي تسمع فيه الأذان فأتم ، وإذا كنت في الموضع
الذي لا تسمع فيه الأذان ، فقصر ، وإذا قدمت من سفرك فمثل ذلك . وعليها
( علهما ) فتوى الشيخين ، وعلم الهدى ، وابن أبي عقيل ، وسلار ، والمتأخر ، إلا
أن المرتضى خالف في العود ، فقال : لا يزال في تقصيره حتى يدخل البلد .
( وصفحة 226 )
" قال دام ظله : والناسي يعيد في الوقت ، لا مع خروجه . هذا مذهب
الثلاثة ، وعليه المتأخر ، مدعيا للاجماع ، وكذا الشيخ وعلم الهدى ، وبه
روايات ، وما أعرف فيه مخالف ، إلا ابن أبي عقيل في المتمسك ، فإنه أطلق القول
بوجوب الإعادة متمسكا بأن فرضه ركعتان ، والزيادة في الصلاة مبطلة لها ، فعليه
الإعادة ، وهو قوي ، إلا أنه معارض بفتوى الأصحاب ورواياتهم " .
مختلف الشيعة ( مجلد 1 صفحة 161 )
" وأوجب السيد المرتضى وابن أبي عقيل وسلار التقصير على من كان سفره طاعة ، أو