قانتين " وروى ذلك ابن أذينة عن وهب عن أبي عبد الله عليه السلام " القنوت في
الجمعة والوتر والعشاء والعتمة والغداة ، فمن ترك القنوت رغبة عنه فلا صلاة له " وبه
قال ابن أبي عقيل إلى آخره ثم أخد في الاحتجاج بالأصل ونحوه ، لكنه كما ترى
ظاهر في إرادته مطلق المشروعية من الاستحباب أولا في مقابلة العامة .
الحدائق الناضرة ( صفحة 364 )
" وقال الحسن ابن أبي عقيل على ما حكي عنه : بلغني أن الصادق عليه السلام كان
يأمر أصحابه أن يقنتوا بهذا الدعاء بعد كلمات الفرج ، وهو مشعر بمعروفية القنوت
بها ، ويريد بالدعاء المروي عن أمير المؤمنين عليه السلام " اللهم إليك شخصت
الأبصار ونقلت الاقدام ورفعت الأيدي ومدت الأعناق وأنت دعيت بالألسن وإليك
سرهم ونجواهم في الأعمال ربنا أفتح بيننا وبين قومنا وأنت خير الفاتحين ، اللهم إنا
نشكوا إليك فقد نبينا صلى الله عليه وآله وغيبة ولينا عليه السلام وقلة عددنا وكثرة
عدونا وتظاهر الأعداء علينا ووقوع الفتن بنا ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وإمام
حق تعرفه إله الحق آمين يا رب العالمين " وفيه شهادة على جواز قول آمين في القنوت
كما أوضحناه سابقا .
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 213
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢١٣