( وصفحة 184 )
" التاسع : أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج ، قال ابن إدريس : وروي أنها أفضل
وقد ذكرها الأصحاب ، وفي المبسوط والمصباح هي أفضل وروى سعد بن أبي خلف عن
الصادق عليه السلام قال " يجزيك في القنوت : اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف
عنا في الدنيا والآخرة ، إنك على كل شئ قدير " وفي النهاية زيادة رب اغفر وارحم
وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز الأكرم . وعن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عن
أدنى القنوت فقال " خمس تسبيحات " وقال ابن أبي عقيل والجعفي والشيخ : أقله
ثلاث تسبيحات ، واختار ابن أبي عقيل الدعاء بما روي عن أمير المؤمنين عليه
السلام في القنوت " اللهم إليك شخصت الأبصار ، ونقلت الاقدام ورفعت الأيدي
ومدت الأعناق ، وأنت دعيت بالألسن وإليك سرهم ونجواهم في الأعمال ، ربنا
افتح بيننا وبين قومنا بالحق ، وأنت خير الفاتحين . اللهم إنا نشكوا إليك غيبة
نبينا ، وقلة عددنا ، وكثرة عدونا ، وتظاهر الأعداء علينا ، ووقوع الفتن
بنا ، ففرج ذلك اللهم بعدل تظهره ، وإمام حق تعرفه ، إله الحق آمين رب
العالمين " وبلغني أن الصادق عليه السلام كان يأمر شيعته أن يقنتوا بهذا بعد كلمات
الفرج .
( وصفحة 185 )
" قال ابن أبي عقيل : وروى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام " تدعو في
الوتر على العدو وإن شئت سميتهم " .
روض الجنان ( صفحة 287 )
" . . عن الصادق عليه السلام " كل قنوت قبل الركوع إلا الجمعة فإن الركعة
الأولى فيها قبل الركوع ، وفي الأخيرة بعد الركوع " ونقل ابن أبي عقيل أنه قبل
الركوع فيهما ، وعن ابن بابويه بعد الركوع فيهما " .
( وصفحة 353 )
قال ابن بابويه : القنوت سنة واجبة من تركه عمدا أعاد لقوله تعالى : وقوموا لله
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 212
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢١٢