( وصفحة 60 )
وإن كان ناصبيا فليقل ما رواه عامر ابن السمط عن الصادق عليه السلام أن منافقا
مات فخرج الحسين عليه السلام فقال مولى له أفر من جنازته ، فقال " قم عن يميني
فما تسمعني أقول فقل مثله ، فلما أن كبر عليه وليه قال الحسين عليه السلام : الله
أكبر ، اللهم العن عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة ، اللهم أخز عبدك في عبادك
وبلادك ، وأصله حر نارك ، وأذقه أشد عذابك ، فإنه كان يتوالى أعداءك ويعادي
أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك " ونحوه رواية صفوان الجمال عن الصادق عليه
السلام في القضية بعينها ، فقال فيها " فرفع يده يعني الحسين عليه السلام " وعن
الحلبي عنه عليه السلام " اللهم إن فلانا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك ، اللهم
فاحش قبره نارا واحش جوفه نارا وعجله إلى النار ، فإنه كان يتولى
أعداءك ، ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك ، اللهم ضيق عليه قبره " وذكر
ابن أبي عقيل أن ذلك المنافق سعيد بن العاص " .
" قال ابن أبي عقيل : لا تسليم ، لأن التسليم في الصلاة التي فيها الركوع والسجود
لذلك لا تسليم في صلاة الخوف التي ليس فيها ركوع ولا سجود . وعلى عدمه في
الجملة إطباق الأصحاب على تركه علما وعملا ، وخبر الحلبي عن الصادق عليه
السلام " ليس في الصلاة على الميت تسليم " .
( وصفحة 67 )
" وفي خبر محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام " ويلزق القبر بالأرض قدر أربع
أصابع مفرجات ، ويربع قبره " وفي خبر سماعة عن الصادق عليه السلام " يرفع عن
الأرض قدر أربع أصابع مضمومة وينضح عليه الماء " وعليها ابن أبي عقيل . وفي
خبر حماد بن عثمان عنه عليه السلام " إن أباه أمر أن يرفع قبره أربع أصابع وأن يرشه
بالماء " . وفي خبر عبد الله الحلبي ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام " أمرني
أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات ، وذكر أن الرش بالماء حسن " .
روض الجنان ( صفحة 101 )
" وتليين أصابعه برفق على المشهور . ومنع منه ابن أبي عقيل ، لقول الصادق عليه
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 118
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٨