[ ما أورده عليه المحقق الأصفهاني قدّس سرّه ]
وقد أورد عليه المحقق الأصفهاني ( ره ) بتقريب ان العلم الاجمالي بالجامع ينحل إلى علمين .
الأول : العلم بالجامع بما هو جامع :
الثاني : العلم بأنه في ضمن أحد الفردين ، وهذا العلم هو العلم الاجمالي المتعلق بالجامع المقيد بكونه في ضمن احدى الخصوصيّتين أو الخصوصيات ، فلذلك ينطبق على الفرد بحدّه الفردي . « 1 »
[ المناقشة في إيراد المحقق الأصفهاني قدّس سرّه ]
ويمكن المناقشة فيه ، لان العلم الاجمالي لو كان العلم بالجامع المقيد بكونه في ضمن أحد الفردين ، فننقل الكلام إلى خصوصية التقييد هل هي تقييد بالفرد أو الجامع ؟ فإن كان الأول ، فلازمه تعلق العلم الاجمالي بالفرد من الأول ومباشرة ، لا انه تعلق بالجامع المقيد لكي ينحل إلى علمين ، علم بالجامع وعلم بتقييده في ضمن أحد الفردين في الواقع ، وان كان الثاني ، فهو عين العلم بالجامع لا انه في مقابله هذا .
[ تفصيل كلام المحقق العراقي والرد عليه ]
ثم إن ما ذكره المحقق العراقي ( ره ) يرجع إلى ثلاث نقاط :
الأولى : ان متعلق العلم الاجمالي الفرد بحده الفردي ، ولافرق بينه وبين العلم التفصيلي من هذه الناحية .
الثانية : ان العلم التفصيلي يختلف عن العلم الاجمالي في نفس العلم ، فان الأول غير مشوب بالاجمال بينما الثاني مشوب به .
الثالثة : ان متعلق العلم الاجمالي لا يمكن ان يكون الجامع بحده الجامعي هذا . وللمناقشة في جميع هذه النقاط الثلاث مجال .
اما النقطة الأولى ، فلانه ان أريد من تعلق العلم الاجمالي بالفرد بحده
هامش
( 1 ) . نهاية الدراية ، ج 3 : ص 83 .