3 - ان يكون متعلقاً بالفرد المردد .
4 - ان يكون متعلقاً بالجامع الانتزاعي وهو عنوان أحدهما أو أحدها .
اما الأول ، فلا نه خلف فرض ان العلم من الصفات الحقيقية ذات الإضافة ويستحيل تحققه بدون الإضافة والمتعلق .
واما الثاني فلان متعلقه لو كان الفرد بحده التفصيلي ، فهو علم تفصيلي لااجمالي ، وهذا خلف .
واما الثالث فقد تقدم ان الفرد المردد في الخارج مستحيل ، ضرورة ان كل ما في الخارج فهو متعين ، ولا يعقل ان يكون مردداً بين وجود نفسه ووجود غيره ، فاذن يتعين الفرض الرابع وهو تعلقه بالجامع . « 1 » وغير خفي ان ما تبنّت عليه مدرسة المحقق النائيني ( ره ) تام من زاوية وغير تام من زاوية أخرى ، اما من زاوية تماميته ، فلانه لا شبهة في أن العلم الاجمالي متعلق بالجامع الانتزاعي وهو عنوان أحدهما أو أحدها وجداناً وبرهاناً ، اما الأول فواضح ، واما الثاني فلان متعلقه لو كان الفرد ، فلا محالة يكون الفرد المعين في الخارج ، لان الفرد المردد غيرمعقول ، وعليه فيلزم كونه علماً تفصيلياً لااجمالياً وهذا خلف .
[ المناقشة في بعض زوايا ما تبنته مدرسة المحقق النائيني قدّس سرّه ]
واما من زاوية عدم تماميته ، فلان للمعلوم بالاجمال واقعاً موضوعياً ، على أساس ان تعلق العلم بالجامع المفهومي انما هو بلحاظ انه مستخدم للإشارة إلى ما في الخارج لا بلحاظ انه موجود في عالم الذهن ، فإذا علمنا بنجاسة أحد الإنائين ، فالعلم الاجمالي وان تعلق بنجاسة الجامع الانتزاعي المفهومي ، لكن لا بلحاظ انه موجود في أفق الذهن بل بلحاظ انه مرآة إلى ما في الخارج وإشارة
هامش
( 1 ) . نهاية الدراية ، ج 3 : ص 80 و 81 .