فيالجنة ، وشيئاً منهما لا يترتب على حكم العقل إذا لم يكن هناك حكم من قبل الشرع ، فلهذا لا يكون جعل الحكم الشرعي في موارد حكم العقل العملي لغواً ، لأنه محرك آخر زائداً على حكم العقل ، مثلًا حكم العقل بقبح الكذب لا يكون مانعاً عن حكم الشارع بحرمته وهكذا ، لأنه محرك آخر أقوى من محركية حكم العقلبالقبح .
والخلاصة : ان المحركات الشرعية غالباً اعمال قبيحة في نفسها لدى العقلاء ودنيئة ليست من الاعمال العقلائية ، ومع هذا فالشارع المقدس حرمها واكد على دنائتها وقبحها ولا يرضى بارتكابها .
المباحث الأصولية — صفحة 323
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٢٣