الى ما عنده من المال ليجوز له التصرفات فيه من غير معارض ، و يعطى حدّ الشخص و الواحد و الكل لمجتمع منعقد لمقصد خاصّ و يعطى حد الرأس لرئيسهم و حدّ الجزء و البعض و العضو لكل واحد من افراده .
فهذه المفاهيم و امثالها لا يعرفها العقل النظرى و لا تصدق على ما يعتبره من الخارج و نفس الامر و لا يجرى فيها حدّ و لا برهان على ما يجريان فى الحقائق و انّما ظرف صدقها الظرف الوهمّى الّذى يعتبره العقل العملى لها .
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 86
مساهمون: مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى
ص٨٦