تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الفصل الثالث فى علم العلة بمعلولها قد عرفت انّ وجود المعلول رابط بالنسبة الى علته غير مستقل الّذات دونها غير خارج وجوده عن حيطة وجودها ، و هو الحضور فهو حاضر لعلته معلوم لها فعلّته عالمة به . الفصل الرابع فى علم المعلول بعلته لمّا كان المعلول بوجوده الرابط غير خارج الوجود عن علته لم تكن العلة محجوبة عنده فهى حاضرة له معلومته له فهو عالم بها و لا ينافى ذلك كون وجوده رابطا لا يسئل فى نفسه بشئ من الحكم فانّه مستقل بعلّته و العلّة موجودة لنفسها غير محجوبه عن نفسها حاضرة عند نفسها فهى حاضرة لمعلولها به عين حضورها لنفسها و من هنا يظهر اوّلا ان حقيقة علم المعلول بعلّته علم العلة المقيدة بالمعلول بنفسها غير مقيدة به لا مقيدّة بعدمه و ثانيا انّ علم المعلول بها علمه بالطيفته الموجودة فيها و هو الوجود الذى له فيها بنحو اعلى و اشرف فالمعلول عالم بعلته على قدر سعة ذاته لا سعة ذات علته و ثالثا ان فى علم المعلول بنفسه علمه بعلله الطولّية جميعا و رابعا ان علم المعلول بعلله اقدم من علمه بنفسه كما ان علله اقدم منه وجودا . و يندفع بما تقدم ما ربّما يورد فى المقام انّ كون وجود العلة اقوى و اشّد و اعلى مرتبة و اشرف رتبة من وجود المعلول يمنع كونها حاصلة للمعلول حاضرة عنده معلومة له وجه الاندفاع انّ مآل علم المعلول بعلته